

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
تعودت جماهير الكرة المصرية على رؤية مدربين يقومون بدور المنقذ، وهو المدرب المؤقت الذي يقود الفريق عند الاطاحة بالمدير الفني أو استقالته، لحين تعيين مدير فني جديد.
هؤلاء المدربون معروفون بعشقهم لأنديتهم، ويؤكدون دائمًا أنهم أبناء النادي ولا يمكن أن يتأخروا أبدًا عن تلبية النداء.
أسماء هؤلاء المدربين أصبحت معروفة لدي الجماهير، وتتوقع قدومهم في كل مرة يصبح فيها منصب المدير الفني شاغرا، ويطلقون عليهم "مدربون تحت الطلب".
ويرصد "كووورة" أبرز هذه الأسماء خلال السطور التالية:
محمد صلاح يقود الزمالك للمرة السادسة
ويأتي في المقدمة، محمد صلاح الذي تولي مؤخرا تدريب نادي الزمالك، خلفا لمؤمن سليمان الذي تقدم باستقالته من منصب المدير الفني للفريق الابيض.
وهذه هي المرة السادسة التي يتولى فيها قيادة الفريق، حيث كانت المرة الأولى بعد اقالة حسام حسن من تدريب الزمالك ، حيث عمل صلاح مدربا مؤقتا لمدة 10 أيام فقط ، قبل أن يتم التعاقد مع البرتغالي جايمي باتشيكو.
وبعد هروب باتشيكو ظهر محمد صلاح للمرة الثانية لتولي قيادة الفريق لمدة 37 يوما قبل تولي البرتغالي فيريرا قيادة الفريق الذي فاز معه بدرع الدوري وكأس مصر.
وعندما رحل فيريرا تولى صلاح المسؤلية الفنية للمرة الثالثة، وقاد الفريق لمدة ثلاثة اسابيع ، حتى تم التعاقد مع البرازيلي ماركوس باكيتا الذي رحل بعد فترة قصيرة، وخلفه احمد حسام " ميدو".
وعقب إقالة ميدو ، قاد صلاح الزمالك للمرة الرابعة لمدة 20 يوما ، لحين قدوم الاسكتلندي
ماكليش ، وعندما رحل هو الاخر ظهر صلاح من جديد، حتي سلم القيادة الفنية للفريق إلى محمد حلمي.
ورحل حلمي، وتولي المهمة بدلا منه مؤمن سليمان ، وعندما استقال عاد صلاح لقيادة الزمالك للمرة السادسة.
فتحي مبروك .. منقذ الأهلي
أما فتحي مبروك فيطلقون عليه "المنقذ" ورجل المهام الصعبة في الأهلي، حيث قاد الفريق الأحمر أربع مرات في السنوات الأخيرة.
وكانت الأولى عام 2003 عقب رحيل الهولندي بونفرير، ونجح في قيادة الفريق للفوز بكأس مصر، والثانية بعد اقالة المدرب البرتغالي توني أوليفيرا، والثالثة بعد رحيل محمد يوسف، والرابعة عقب الاطاحة بالمدرب الإسباني جاريدو.
ورغم فوز الاهلي بدوري المجموعات تحت قيادة مبروك، ورغم تجديد الثقة به للاستمرار مع الفريق، إلا أنه تمت الإطاحة به في الموسم التالي بعد أن ساءت النتائج.
محمود سعد.. ابن الزمالك
وتنطبق مقولة " ابن النادي " بحذافيرها علي محمود سعد الذي يلبي دائما نداء ناديه الزمالك، فقد قاد سعد الفريق الابيض فترة قصيرة عقب هروب الألماني فارنر عام 1996، لحين التعاقد مع أحمد رفعت، وتولي المهمة للمرة الثانية عام 2003 عقب رحيل الالماني اوتوفيستر، وكانت المرة الثالثة عقب اقالة البرتغالي كاجودا عام 2006، واستمر حتي تعاقد الزمالك مع الفرنسي هنري ميشيل.
وامضي محمود سعد معظم سنوات عمره مع قطاع الناشئين في القلعة البيضاء، وكلما انتهت مهمته مع الفريق الأول عاد للناشئين مرة أخري، إلى أن تم اختياره في العام الماضي مديرا فنيا للاتحاد المصري لكرة القدم.
البدري.. وزيزو
يقفز اسم حسام البدري بعد رحيل كل مدرب عن الاهلي في السنوات الأخيرة.. فقد كان البدري مساعدا للمدرب البرتغالي الشهير مانويل جوزيه، وعندما رحل تم تصعيده علي رأس القيادة الفنية للفريق الأحمر.
ورغم انجازات البدري مع الاهلي، إلا أنه فاجئ جماهير القلعة الحمراء بترك الفريق والانتقال لتدريب الاهلي الليبي.
وعاد حسام البدري لقيادة القلعة الحمراء مرة أخرى عقب رحيل الهولندي مارتن يول، وما زال مستمرا في مهمته حتى الآن.
أما عبد العزيزعبد الشافي "زيزو" فقد تولي المهمة خلفا للبدري عام 2011 بشكل مؤقت، ثم ظهر مرة اخرى بعد الاطاحة بفتحي مبروك وقاد الاهلي فترة قصيرة، استطاع خلالها أن يهزم الزمالك في السوبر المصري بالإمارات في العام الماضي، ثم رحل بعد تعاقد الأهلي مع الهولندي مارتن يول.
سليمان..عمدة الاسماعيلي
قاد عماد سليمان الاسماعيلي أربع مرات ما بين مدرب عام ومدير فني، وكان أخرها في الموسم الحالي، عندما قاد الدراويش خلفا لخالد القماش، ولكنه رحل بعد أربع مباريات فقط بعد التعادل مع النصر للتعدين بستاد الاسماعيلية، وتم تصعيد مساعده أشرف خضر لقيادة الفريق بدلا منه.
ومن المدربين الذين قادوا الاسماعيلي عدة مرات صبري المنياوي، أهمها في موسم 2007–2008 عقب رحيل الهولندي مارك فوتا، حيث هزم الاهلي بثلاثة أهداف نظيفة بستاد القاهرة.
حكاية طارق سليمان مع المصري
أما طارق سليمان لاعب المصري البورسعيدي الاسبق، فهو المدرب الذي يتم الاستعانة به لتدريب الفريق كلما مر بكبوة أو واجهته ظروفا صعبة، حيث تولى المهمة أربع مرات، منها مرتين كان فيهما على رأس القيادة الفنية، ومرتين مساعدا لحسام حسن الذي يتولي منصب المدير الفني للفريق البورسعيدي حاليا.
محمد عمر عاشق الاتحاد السكندري
يستحق محمد عمر أن يطلق عليه لقب عاشق الاتحاد السكندري، الذي لا يتواني عن خدمة فريقه كلما احتاج إليه، وقد سبق لعمر قيادة زعيم الثغر ثلاث مرات، كما شغل منصب مدير الكرة بالنادي أكثر من مرة.
والأمر نفسه ينطبق على طلعت يوسف الذي درب الاتحاد ثلاث مرات أيضا على مراحل زمنية مختلفة، ويقود حاليا فريق بتروجت.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
