
أسابيع قليلة، وتنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تستضيفها روسيا، وهي النسخة رقم 21 للمونديال.
وعلى مدار 20 حلقة، يستعرض "كووورة"، قصة اختيار كل بلد لاستضافة هذا العرس الكروي العالمي، واستعدادات الدولة المنظمة، وأشهر الملاعب التي استضافت البطولة، وأبرز المشاهد فيها.
وفي هذه الحلقة من السلسلة، نستعرض لكم، بعض اللمحات من النسخة الـ 15، في تاريخ كأس العالم عام 1994، والتي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم، شرف تنظيم العرس العالمي للولايات المتحدة، على حساب المغرب والبرازيل وتشيلي.
وشهدت البطولة، مشاركة 24 منتخبًا للمرة الأخيرة، قبل أن يتم تغيير النظام ليشارك 32 منتخبًا، بداية من نسخة 1998.
هيمنة برازيلية
أقيم نهائي نسخة 1994، على ملعب روس بول في باسادينا، بولاية كاليفورنيا، وسط حضور أكثر من 94 ألف متفرج، بين البرازيل وإيطاليا.
واستطاع منتخب البرازيل، الفوز باللقب الرابع في تاريخه، بعدما تغلب على إيطاليا، بالركلات الترجيحية، بنتيجة 3-2، بعد انتهاء وقت المباراة، الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
إبداع سعودي
تأهل منتخب السعودية، للمرة الأولى في تاريخه، لمنافسات كأس العالم، واستطاع أن يقدم مستويات مشرفة، وتأهل لدور الـ 16.
وفي البداية، خسر المنتخب السعودي، أمام هولندا، بنتيجة 1-2، لكنه عاد للطريق الصحيح، بتجاوز المغرب، بنتيجة 2-1، قبل أن يصعق بلجيكا، بهدف مذهل، حمل توقيع سعيد العويران.
وفي غضون 5 دقائق فقط من عمر مباراة السعودية وبلجيكا، استلم العويران، الكرة في نصف ملعب فريقه، لينطلق إلى الأمام، ويظهر سرعة خارقة، وهو يتخلص من المدافعين، ليتمكن من المضي قدمًا نحو منطقة جزاء الخصم، ويسدد الكرة فوق الحارس ميشيل بريدوم.
وفي ثمن النهائي، اصطدم الأخضر السعودي، بنظيره السويدي، ليخسر الأول، بنتيجة 1-3، ويودع منافسات البطولة.

سحر نيجيريا
وتمكن منتخب نيجيريا، من بلوغ دور الـ 16، بفضل العروض الكروية المميزة التي قدّمها، لكن تم إقصاؤه على يد إيطاليا، بنتيجة 1-2.
ومن دانييل أموكاتشي إلى إيمانويل أمونيكي وصنداي أوليسيه وأوكوتشا، منح نسور نيجيريا، لعشاق المستديرة الساحرة، مجموعة ذكريات لا تُنسى، بانتصارهم 3-0 على بلغاريا، والسقوط بصعوبة 1-2 أمام الأرجنتين، والفوز 2-0 على اليونان.
حادث مؤسف
كما عاشت الدورة حدثًا مأساويًا، إذ تم اغتيال المدافع الكولومبي، أندريس إسكوبار، لدى عودته إلى أرض الوطن، وذلك بعدما سجل هدفًا في مرماه، بطريق الخطأ، أدى إلى خروج المنتخب الكولومبي بشكل مبكر، بعد الهزيمة أمام الولايات المتحدة في مرحلة المجموعات.
قد يعجبك أيضاً



