


ينظم النادي الأهلي المصري بصالة (الأمير عبد الله الفيصل) المغطاة، بطولة إفريقيا للأندية الأبطال لسيدات الكرة الطائرة خلال الفترة من 6 إلى 16 مارس/أذار الجاري، وبعد يومين من انطلاق المنافسات، شهدت البطولة بداية قوية لعدد من الفرق التي تتطلع للفوز باللقب القاري في نسخته رقم 29.
ومع خوض الفرق المشاركة أولى مبارياتها بالبطولة وبحكم النتائج والتاريخ، يرصد كووورة في سياق التقرير التالي ، 3 أندية تعد الخطر الأكبر الذي يهدد سيدات الأهلي في التتويج بالكأس.
الأنابيب الكيني
يعد فريق الأنابيب المنافس الأول للأهلي بحكم التاريخ، حيث يحل ثانيا في قائمة أكثر الفرق تتويجا ببطولة إفريقيا برصيد 7 مرات، أمامه الأهلي 8 ألقاب.
كما يطمح الفريق الكيني في الوصول للمباراة النهائية، بعدما غاب عنها فى البطولتين السابقتين، منذ أن حل طرفا في نهائي 2015، في البطولة التي أقيمت أيضا في مصر، وخسر أمام الأهلي بنتيجة 1-3 في الأشواط.
ويرغب الأنابيب في استعادة اللقب الغائب خاصة من خلال عروضه القوية في هذه النسخة من البطولة، حيث بدأ مشواره بالفوز على الشمس المصري، وصيف البطولة السابقة بنتيجة (3-0) ثم الفوز على فيجن الأوغندي 3-1.
السجون الكيني
يأتي فريق السجون بالمركز الثاني من الأندية الكينية حصدا للقب الإفريقي، حيث توج به 5 مرات، كان أولها عام 2008، ثم الحفاظ عليه أعوام 2010 و2011 و2012 و2013.
ويشهد التاريخ للنادي الكيني بمدى قوته وصولاته وجولاته داخل صالات الكرة الطائرة على مستوى القارة الإفريقية.
كما يعد صاحب الميدالية البرونزية في نسخة البطولة الماضية، التي أقيمت في تونس، بعدما فاز على الأهلي فى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وبدأ السجون بطولة العام الجاري بقوة، حيث تغلب على الجمارك الكيني وأسيك الإيفواري بنتيجة 3-0.
قرطاج التونسي
حامل لقب البطولة في العام الماضي، والتي أقيمت بتونس، بعدما فاز على الشمس المصري في المباراة النهائية ليحصد اللقب الإفريقي للمرة الأولى في تاريخه، واقتحم دائرة كبار الكرة الطائرة في القارة السمراء.
كما يعد الفريق التونسي وصيف النسخة قبل الماضية بتونس بعد خسارته المباراة النهائية أمام الأهلي، الذي حصد اللقب للمرة الثامنة في تاريخه.
ويسير الفريق التونسي بخطى ثابتة في البطوله الحالية للاحتفاظ باللقب، حيث أنه يتصدر مجموعته الثانية بعدما فاز في مباراتيه نجمة الشلف الجزائري وهاراري سيتي الزيمبابوي بنتيجة واحدة، ثلاثة أشواط دون رد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



