

EPAشجعت أسر بأكملها، ومتقاعدون، إضافة لأزواج جدد، يرتدون قمصان البرازيل، فريق بلادهم، في كرة الطائرة الشاطئية للسيدات، اليوم الجمعة، على شاطئ كوباكابانا.
وكان الملفت، هو أن الفريق لم يكن يشجعه الجمهور، من داخل الملعب الذي تبلغ سعته 12 ألف متفرج، فقط بل كانت هناك مجموعات من الجماهير، خارج الملعب، تقف على كتل من الرمال، تسمح لها برؤية الملعب جزئيًا، والاستماع إلى صفارة الحكم، تشجعه أيضًا.
ولم يتمكن هؤلاء من حضور المباراة، لكن عشرات من البرازيليين، تجمعوا على بعد أمتار من أمواج المحيط الأطلسي القوية اليوم الجمعة، للاستمتاع بالأجواء، عبر شاشة عملاقة مواجهة لهم.
وقال الويسيو مارسيلينو دا سيلفا، وهو عامل متقاعد، ضاحكًا: "هنا لا أدفع أي شيء".
وفي الوقد الذي أبدى فيه سعادته، بأن مدينته تنظم الأولمبياد، فإنه أبدى أسفه إزاء ارتفاع أسعار تذاكر حضور مباريات الفريق المؤلف من أجاثا بيدنارسزوك، وباربرا سيكساس، بما يفوق قدرته.
ويعيش 20 في المئة من سكان ريو، في أحياء فقيرة، وتعاني البرازيل من أزمة اقتصادية طاحنة، ولا يمتلك البرازيليون أموالا أو رغبة في شراء تذاكر لحضور الأولمبياد.
ورغم عزوف الجماهير، عن حضور الأولمبياد، فإن الوضع مختلف في كرة الطائرة الشاطئية، وهي واحدة من الرياضات المفضلة للبرازيليين، إذ أنها شهدت إقبالاً كبيرًا لمتابعة مباراة الفريق البرازيلي، أمام نظيره الصيني المؤلف من فان وانغ ويوان يوي.
Reuters
قد يعجبك أيضاً



