
حينما نتحدث عن التربيطات والاختيارات في انتخابات الاتحادات الرياضية فنحن نتحدث عن واقع عشنا فيه عدة سنوات ولمسنا وعرفنا كيف يتم الاختيار وتبادل الاصوات (عطني وأعطيك) بعيدًا عن الكفاءات التي قد ترشح نفسها وتجد أصحابها خارج السراب.
أقول وأكتب ذلك بعد أن لمسنا بأنفسنا ما حدث في انتخابات كرة الطاولة الأخيرة التي كاد أن يخرج منها أحد أصحاب الكفاءات وابن من أبناء اللعبة كما خرج غيره!! نحن لا نمانع من سعي الأندية لدعم مرشحيها ومحاولة كسب الأصوات لهم ولكن على أسس سليمة وقوية من المرشح نفسه قبل أن يقدم ناديه أوراق ترشيحه.
شخصيًا لم أتمني أن يحصل ما حصل لأحد أبناء اللعبة المميزين وأحد أبطالها الذين حفروا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ اللعبة وهو الأخ العزيز اللاعب الدولي السابق ونائب الرئيس في الدورة السابقة الكابتن علي المادح، الذي ظهرت بصماته واضحة مع مجموعة ترأستها الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة واستطاعت ولله الحمد بفضل قوة الأعضاء وتجانسهم أن تحقق العديد من المكاسب التي ليست بمستغربة على هذا المجلس تواصلًا لما حققته كرة الطاولة على مدى سنوات طويلة ولكن ما حدث في السنوات الأربع الماضية أكد على نجاح الاتحاد في وضع الخطط المناسبة والسعي لتحقيق العديد من الإنجازات.
نحن نؤكد على الديمقراطية في الانتخابات ولكن وفق شروط وقواعد يجب دراستها وتقييمها ليكون الاختيار للأفضل والأحسن وليس لعمليات أخرى.
مرحبًا بمن انضم للمجلس الجديد وشكرًا لكل من عمل ولم يحالفه التوفيق. وأتمنى أن يعاد للأخ علي المادح مكانته في المناصب الجديدة ولا تخلط الأوراق بعد أن نجاوز ما لم يكن في الحسبان، فالرجل أحد المخلصين والأوفياء الذين عملوا وخدموا اللعبة فيما أكد إبراهيم سيادي كفاءته بمنصب أمين السر في الفترة التي عمل بها.
تمنياتي للمجلس الجديد مواصلة تحقيق الإنجازات، وأن تسعى اللجنة الأولمبية البحرينية برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على ضرورة السعي لزيادة ميزانيات الاتحادات ولمن يستحق ذلك نظير الإنجازات التي يحققها مع ضرورة مراعاة الأندية من خلال وزارة الشباب والرياضة.
والله من وراء القصد.
** نقلًا عن صحيفة الايام البحرينية.



