


أكد هيثم جميل، أنه ضمن نخبة المدربين السوريين في كرة السلة، حين قاد الكرامة لنتائج ملفتة في الدوري، انتهت بوصوله للمباراة النهائية التي خسرها أمام أهلي حلب.
وأشاد كثير من النقاد بإمكانات جميل، الذي تحدث في حوار مع كووورة عن تجربته رفقة الكرامة، التي وصفها بـ"الناجحة بكل المقاييس"، معددا أسباب خسارة لقب الدوري..
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف ترى نتائج فريقك في الفاينال فور؟
الكرامة قدم مستوى مميزا خلال الفاينال فور، وأظهرنا الكثير من المتعة بلعب كرة السلة الحديثة.
لكن الأداء ومستوى التركيز كان أفضل في مواجهات الوحدة بنصف النهائي، مقارنة بما قدمناه في المباريات النهائية أمام أهلي حلب.
وما سبب التراجع أمام أهلي حلب؟
الرياضة فوز وخسارة، لكن لم نتوقع الهزيمة (3/0)، وهناك العديد من الأسباب، أهمها انخفاض التركيز والقوة الذهنية عند عدد من اللاعبين، بعد الفوز على الوحدة، وكأن البطولة قد انتهت.
إضافة للإرهاق الذي أصاب الفريق من لعب 5 مباريات ضد الوحدة والسفر مرتين لدمشق، ومن ثم السفر صوب حلب، عكس الأهلي الذي لعب كافة مباريات نصف النهائي على أرضه.
ويجب ألا ننسى الصدمة الإيجابية التي تلقاها الأهلي بتغيير المدرب، ما وضع اللاعبين تحت ضغط الانضباط والالتزام بتعليمات المدير الفني، الذي يمتلك خبرة كبيرة.
كما يملك الأهلي نجوما مخضرمين كالجزائري محمد الحرات وميشيل معدنلي وعبد الوهاب الحموي، الذي لا يوجد لاعب يحمل نفس ميزاته وإمكاناته الجسمانية، وكان "نقطة الفصل".
ولا يمكن إغفال دور جمهور الأهلي، في أول مباراتين بحلب، عكس الكرامة الذي افتقد أنصاره بسبب عقوبة اللعب دون جمهور على أرضه في المباراة الأخيرة.
وكيف تقيّم تجربتك مع الكرامة؟
تجربة ناجحة جدا، رغم أنني استلمت المهمة قبل 3 شهور من نهاية الموسم، وكانت هناك حالة من انعدام التوازن داخل الفريق، لكن استطعنا إنهاء الموسم بطريقه جيدة ومشرفة، وقدمنا مباريات قوية وفرضنا أنفسنا كفريق منافس وشرس.

وهل ستجدد عقدك؟
سعيد جدا بالعمل مع نادي عريق وصاحب سمعة كالكرامة، ويشرفني أن أستمر في هذا الفريق الذي يملك جمهورا عاشقا وإدارة قديرة وداعمين، لكن الأمر مرتبط بالإدارة وتقييمها للعمل وتطلعاتها للمستقبل.
وماذا ينقص فريقك ليتوج بلقب الدوري؟
حصولنا على المركز الثاني يعني أننا تواجدنا على منصة التتويج، وكي نحصد اللقب، نحتاج إلى تحضير مبكر واستقرار إداري وتوافر ملاعب، وتشكيل فريق جديد بتعويض أي نقص في المراكز والعمل على الاشتراك ببطولات خارجية.
ما رأيك في عودة اللاعب العربي والأجنبي للدوري السوري؟
لا شك أن عودة اللاعب العربي والأجنبي ساهمت بشكل كبير في رفع المستوى الفني، كما سمحت للمدربين بإيجاد حلول تخدم الفريق، كما ساعدت على إظهار إمكانات اللاعب المحلي بشكل أفضل.
وماذا عن تجربتك مع الوحدة.. هل ظلمك ناديك؟
الوحدة هو النادي الذي أعشق، وضحيت كثيرا من أجله، وحققت الكثير من إنجازاتي على مستوى كافة الفئات معه.
في الموسم الماضي، حققنا نتائج جيدة كانت أبعد من الأهداف الموضوعة، لكن للأسف عندما يكون التقييم محصورا على التتويج بالبطولة، فبإمكانك أن تعرف سبب عدم تطورنا في الرياضة عموما.
إذا أقيل كل مدرب لا يحقق بطولة، فيجب تغيير جميع مدربي العالم، للأسف كان لدي مشروع لمستقبل الوحدة، لكن هناك من يفكر فقط بالنتائج الآنية، وهناك من لم يعجبه تواجد هيثم جميل على رأس الجهاز الفني.
الوحدة هذا الموسم تراجع في الترتيب، وخسر العديد من الوجوه الشابة، بصراحة أعتقد أنني ظُلمت ولم يتم تقدير ما قدمته.
وكيف تجد عمل اتحاد السلة؟
يسعى الاتحاد إلى تطوير اللعبة، وهناك العديد من الأمور الإيجابية، لكن هناك أشياء لا تدار بالشكل السليم، يجب أن نتعلم من أخطائنا، ونجاح أفكار اتحاد السلة مرتبط بالأندية ونوعية عملها وتسخير إمكاناتها الإدارية والمالية لكافة الفئات.
ختاما.. ما طموحاتك كمدرب؟
لا حدود لطموحي فأنا أسعى دائما لتطوير معلوماتي وقدراتي، وأطمح دائما بالفوز بكل بطولة أشارك فيها، وطموحي الأكبر أن أكون مدربا لمنتخب سوريا.
قد يعجبك أيضاً



