بات الغموض يسيطر على مستقبل نجم سلة منتخب سوريا عبد الوهاب الحموي "هابو"، في أزمته مع نادي الاتحاد أهلي حلب، حيث لا يزال مصمما على الرحيل ومجلس الإدارة يتمسك بحقه ويرفض التنازل عن اللاعب، في قضية امتدت لشهور دون حل.
الحموي أعلنها صراحة بعدم رغبته في الاستمرار داخل قلعة أهلي حلب، والانتقال إلى نادي الجيش، بسبب مستحقاته المتراكمة لدى الأهلي وعدم وجود إمكانية للحصول عليها رغم الوعود المتكررة التي منحت للاعب من جانب مجلس الإدارة دون تنفيذ يذكر، مما دفع الحموي إلى مغادرة مدينة حلب وإعلانه عدم العودة ورفضه استكمال عقده مع الأهلي.
وحدد مجلس إدارة أهلي حلب مبلغًا من المال كأحد شروط التنازل عن الحموي، ومع إعلان اللاعب رغبته في دفع 100 مليون ليرة سورية مقابل الحصول على براءة الذمة المالية لتمكينه من الانتقال لأي نادٍ آخر، خرج فراس المصري مشرف السلة بالأهلي لينفي هذا الخبر لتزداد الأمور تعقيدَا بين الطرفين.
عرض الكرامة والتلويح بالاعتزال
زاد التعقيد بين الطرفين بعد وصول خطاب رسمي من نادي الكرامة إلى أهلي حلب يفيد برغبة النسور في التعاقد مع الحموي مقابل 150 مليون ليرة سورية، الأمر الذي وافقت عليه إدارة النادي الحلبي، لكن اللاعب أبدى رغبته في اللعب لفريق الجيش وأعلنها صراحة بأن الاعتزال سيكون قراره النهائي حال تأزم القضية.
وكان عثمان قبلاوي مدرب سلة أهلي حلب قد أعلن في حواره لـ"كووورة" الشهر الماضي أن قضية الحموي مازالت قائمة لكن في طريقها للحل النهائي واستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم الجاري، إلا أن القضية تزداد تعقيدا بين الطرفين.
سركيس يحاول إقناع الحموي
دخل اللبناني غسان سركيس المدير الفني لسلة أهلي حلب على خط الأزمة حيث قال في تصريحات لإذاعة "شام إف أم" إنه حاول بشتى الطرق، إقناع الحموي للاستمرار في صفوف الفريق، مضيفًا: "وضعت كل ثقلي لإقناع عبد الوهاب الحموي للاستمرار مع الفريق، من منطلق علاقتي الوثيقة به كوني دربته بالشانفيل اللبناني سابقًا".
وأكمل: "عرضت عليه محفزات مالية بزيادة راتبه واللعب كأساسي، حتى بوجود المحترف رونالد ديلف حينها لكن دون جدوى".
واختتم: "لا أدري كيف ستسير الأمور، لكنني أتمنى أن يكون الحموي في صفوف فريقي، لما يشكله من إضافة مهمة، ويعد أحد العناصر المهمة في الفريق".
يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه إدارة الأهلي أن هابو، لا يزال ضمن كشوفات النادي، ولن يتم التنازل عنه لأي فريق آخر من دون تحقيق الشروط، وربما تتجه إدارة الأهلي لعدم بيع بطاقته نهائيًا، ويظل الأمر معلقًا دون أي تدخل يذكر من اتحاد السلة لتقارب وجهات النظر وحل القضية.
