
} المشهد الأول (الكبار يعودون) أكد فريق الأهلي لكرة السلة أن الكبار حتماً يعودون للبطولات ولو طال الانتظار، فبعد 9 مواسم عجاف من دون لقب عاد الفريق بكل قوة وفرض هيمنته على البطولات الخمس في الموسمين الماضيين، وقبل سنوات مر فريق المنامة بنفس الظروف وابتعد 6 مواسم عن البطولات لكنه سجل عودة قوية بالسيطرة لـ6 مواسم أيضاً. عودة الأهلي أو المنامة للبطولات ليست بغريبة فهما قطبا كرة السلة في مملكة البحرين ويحصلان على اهتمام ودعم من قبل الإدارة، كما أنهما يمتلكان قواعد قوية من اللاعبين وإن كان المنامة الأفضل في هذا الجانب بكل تأكيد نظراً الى سيطرته على بطولات الفئات بالكامل في المواسم الماضية.
} المشهد الثاني (ليس إخفاقاً) قبل انطلاق الموسم الحالي تسابقت الأندية المنافسة على ابرام الصفقات المحلية، فكان للمحرق النصيب الأكبر ومن بعده الأهلي والحالة، فيما فاجأ المنامة الجميع بعدم إبرامه أي صفقة، بل خسر لاعبين من الفريق هما أحمد عزيز وحسين شاكر، واكتفى المنامة بتجديد عقدي محمد حسين وحسن نوروز، وفضلت إدارة النادي منح الفرصة للاعبين الشباب للمشاركة واكتساب الخبرة، وتم التعاقد مع المدرب اللبناني مروان خليل من أجل بناء فريق للمستقبل، وسار الفريق بشكل جيد وتصدر الدور التمهيدي من دون هزيمة، الأمر الذي سهل عليه بلوغ النهائيين لأنه ابتعد عن مواجهة الأهلي والمحرق، وكان وصول المنامة للنهائيات أمرا جيدا في هذا الموسم، ولذلك تحقيق المركز الثاني في الدوري والكأس لا يعد إخفاقاً إذا ما كان الهدف بالفعل بناء فريق للمستقبل.
} المشهد الثالث (قيادة وتجانس) على الورق كان فريق المحرق الأقوى والمرشح الأبرز للألقاب المحلية، وذلك نظراً لوجود كوكبة من النجوم كماً ونوعاً، لكن المحرق خرج من الموسم خالي الوفاض ولم يتواجد في النهائيات، وحين نحلل الأسباب نجد ان الفريق افتقد أولاً للاستقرار الفني بعد تغيير المدرب في المراحل الأخيرة، وثانياً افتقد القيادة الفنية التي توظف وتستغل إمكانيات اللاعبين النجوم وتعمل بينهم تجانسا في الملعب، فريق المحرق قادر على العودة بكل قوة بشرط توفير مدرب مناسب والاستقرار عليه حتى نهاية الموسم مع اختيار محترف من طراز رفيع، يضاف إلى ذلك أن اللاعبين المحليين يجب عليهم أن يلعبوا بصورة جماعية من أجل الفريق وليس من أجل أسمائهم ونجوميتهم.
} المشهد الرابع (تقييم الموسم) بعد انتهاء هذا الموسم 2020/2021 ينبغي من اتحاد السلة بجميع لجانه أن يقوم بتقييم شامل للموسم ككل، وذلك من ناحية نظام المسابقات وعدد المباريات وتوقيت البطولة التنشيطية وقوانينها، وخاصة بعد انسحاب فريق المحرق مؤخراً، وكذلك تقييم عدد المحترفين الأجانب بعد إلغاء مشاركة المحترف الثاني في هذا الموسم، إلى جانب تقييم أداء الحكام وتلافي هفوات التنسيق مع الاتحادات الرياضية الأخرى والتي تسببت في غياب النقل التلفزيوني عن كثير من المباريات وخصوصاً في بطولة كأس خليفة بن سلمان.
} المشهد الخامس (الحلق والساعة) شهد الموسم الحالي توقف مباراتين واستكمالهما في اليوم التالي، المباراة الأولى كانت بين فريقي البحرين وسماهيج في الدور التمهيدي وتوقفت بعد كسر الحلق، أما المباراة الثانية التي توقفت كانت بين المنامة والحالة في الدور نصف النهائي من كأس خليفة بن سلمان وكان السبب حينها تعطل الساعة الإلكترونية، هذه الأحداث الطارئة تستوجب استحداث لجنة الطوارئ في الاتحاد وتكون جاهزة لمثل هذه الحالات إذ إن استبدال حلق لا يستغرق أكثر من 10 دقائق وتصليح الساعة الإلكترونية لا يتعدى دقائق، إذا كان صاحب الاختصاص موجودا، فمن الضروري على اتحاد السلة أن يكون مستعدا.
** نقلا عن صحيفة أخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً


