


حقَّق المنتخب العراقي لكرة السلة، طفرة نوعية في الآونة الأخيرة خاصة في بطولة آسيا المُقامة حاليًا في لبنان.
ويخوض المنتخب مباراة صعبة أمام الصين غدًا الأحد بالجولة الثالثة من الدور الأول، علمًا بأنه ضمن التأهل للدور الثاني، بعدما فاز بالجولة الأولى على قطر، فيما خسر الثانية، أمام الفلبين.
وحاور كووورة، اتيلا شلابي، مساعد مدرب المنتخب للحديث عن الفريق، ومسيرته في البطولة.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما تخطيطكم لمباراة الغد أمام الصين؟
المباراة ليست سهلة. منتخب الصين من الفرق القوية بالقارة، إلا أنَّنا نطمح للمضي قُدمًا بالبطولة بعد أن أثبتنا تطورنا في الفترة الأخيرة، وهدفنا الفوز على الصين.
لماذا لا تدخرون جهود اللاعبين طالما ضمن الفريق التأهل؟
الفريق سيدخل بقوة أمام الصين؛ لأنَّ أي خسارة تُلقي بظلالها على لاعبي العراق، لذا نتطلع لتحقيق الفوز.
صحيح أنَّنا يجب أن نناور ببعض أوراقنا استعدادًا للدور الثاني الذي سنواجه خلاله إما سوريا، أو الأردن، ونحن مستعدون لأي منهما على أي حال.
ما أسباب الخسارة أمام الفلبين؟
المنتخب الفلبيني من الفرق القوية بالقارة، لكن الخسارة تعود لقلة التركيز خاصة بالربع الثالث. الفريق قدم مستوى طيبًا، واستطاع المدرب التركي مصطفى دارين، توظيف اللاعبين حسب إمكانياتهم.
خلال مباراة الفلبين أوقفنا في أول ربعين أفضل لاعب بالفريق، لم يسجِّل سوى 3 نقاط، لكن لضعف تركيز اللاعبين تمكن من إحراز 13 نقطة تقريبًا في الربعين الأخيرين، وهنا يتضح عامل ضعف التركيز.
ما الذي ينقص الفريق؟
الفريق بحاجة للدعم والاحتكاك المستمر؛ لذا أدعو الجماهير العراقية بالصبر على الفريق دون تحميل اللاعبين أكبر من طاقتهم. الفريق لم يبلغ كأس آسيا منذ 30 عامًا.
الفريق به لاعبون شباب جيدون، وقدموا مستوى طيبًا، وهو بحاجة للدعم المتواصل والتواجد بأكبر البطولات لتزداد خبرته. أتمنى من الإعلام والجماهير مساندة الفريق، فالتأهل للدور الثاني إنجاز، مع أن طموحنا أكبر.
هل الفريق قادر على عبور الدور الثاني؟
نتيجة مباراتنا مع الصين، ستحسم من سنواجه بالدور الثاني. سنواجه إمَّا الأردن، أو سوريا. منتخب النشامى سبق وواجهناه، ونعرف جيدًا إمكانيات لاعبيه.
أنا شخصيًا أفضِّل مواجهة الأردن رغم فوزه على سوريا، لكن لا توجد فروق بين الفريقين. منتخبنا قادر على العبور للدور الثالث.



