ترك قرار رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة روبير أبو عبد الله بتعليق نشاط اللعبة في لبنان ردود فعل سلبية وخصوصاً لدى الأندية الكبيرة التي رصدت موازنات كبيرة هذا الموسم، من أجل المنافسة على لقب بطولة لبنان.
وفي تصريح ل"كووورة" حمل مدير النادي الرياضي جودت شاكر الإتحاد مسؤولية وصول اللعبة إلى الحائط المسدود.
وقال شاكر: "تكلم أبو عبد الله في مؤتمره الصحفي أمس عن تسييس اللعب، ونسي أن تركيبة الإتحاد هي في اساسها سياسية، وجميعنا يعلم كيف جرت التدخلات لإنجاز التركيبة الحالية للهيئة الإدارية".
أضاف شاكر: "لقد كلف الإتحاد أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان كمحام للدفاع عنه في قضية عمشيت، في حين أن اللجنة الإدارية تضم ثلاثة محامين هم نائب الرئيس جان حشاش والأمين العام غسان فارس ووهيب ططر، وجميعنا يعلم توجهات النائب كنعان السياسية والمصالح الإنتخابية التي تربطه بنادي الشانفيل في قضاء المتن حيث يترشح كنعان كنائب عن التيار الوطني الحر، فماذا نسمي ذلك غير تسييس للعبة على يد الإتحاد نفسه؟".
ورأى شاكر ان "قرار الإتحاد بتخسير عمشيت امام الشانفيل كان خاطئاً، ولا سيما ان جدول المباراة (السكور شيت) أغلق في مكتب الإتحاد وليس في أرض الملعب، وهو أمر مناف للقوانين".
وإعتبر شاكر ان "الإتحاد كان منحازاً إلى جانب نادي الشانفيل الذي أطلق جمهوره السباب والشتائم بحق نادي عمشيت ومسؤوليه وبعض الرموز والمقامات السياسية في المباراة التي أقميت في ديك المحدي، ولم يتعامل الإتحاد بحزم مع الأمر، ما ترك شعوراً بالغبن لدى نادي عمشيت".