


يبقى مدرب فريق سيدات كرة السلة بنادي سبورتينج السكندري محمد محروس "حورس" من الفنيين المميزين في مصر، نظير الألقاب التي حققها خاصة في الآونة الأخيرة.
واستعاد سبورتينج لقب دوري المرتبط للموسم الحالي 2023-2024، بعد غياب دام لمدة 10 أعوام.
وكرر سبورتينج فوزه على الأهلي في إياب نهائي المرتبط بنتيجة 81-75، بعد الفوز ذهابا 87-77، ليحصدن اللقب الأول في الموسم المحلي.
ويبرز دور محمد محروس في هذا التتويج رغم خسارة الألقاب المحلية خلال الموسم الماضي، لكن يشفع له التتويج مع سبورتينج بلقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى في تاريخ الأندية المصرية.
وحاور كووورة محمد محروس حول أبرز التحديات التي واجهته في طريق العودة للبطولات، وملامح مستقبله، وخططه للحفاظ على موقع الفريق على منصات التتويج.
كيف كانت تحضيراتك للنهائي التقليدي أمام الأهلي؟
مواجهة الأهلي تحتاج لتحضير خاص في ظل تميز الجهاز الفني واللاعبات الدوليات القادرات على التتويج بأي لقب، وقلب أي نتيجة في أسرع وقت، وهذا حفزنا لحصد اللقب الغائب عن خزينتنا منذ 10 أعوام، فلقد كان الأمر بمثابة الحلم لكل منظومة كرة السلة بالنادي.
هل الفوز بدوري المرتبط أصعب من باقي البطولات المحلية؟
هذه البطولة لها طعم خاص وصعوبتها تكمن في ضرورة أهمية الفوز بمباراة الناشئين حيث أنها تمنحنا أفضلية نسبية، بينما الفضل الأكبر يكون لمباراة الكبار.
الأمر ليس سهلا لأننا نواجه العديد من الفرق المميزة وفي مقدمتها الأهلي، والجزيرة، وسموحة، وجميعهم يمتلكون نجمات يصنعن الفارق.
كيف أدرت النهائي لتتفوق على الأهلي؟
فريقي يمتلك العديد من اللاعبات المميزات، وحرصت على تهيئتهم نفسيا للفوز بهذا اللقب، لا سيما أننا خسرنا جميع ألقاب الموسم الماضي على المستوى المحلي وهو ما كان بمثابة صدمة كبيرة لعشاق الفريق السكندري، وهو أحد قلاع البطولات في عالم كرة السلة النسائية المصرية.
ما السر في الفوز على الأهلي ذهابًا وإيابًا؟
كلمة السر هي روح الفريق، وذلك ساعدني بشدة على كسر هيمنة الأهلي، وجميعهن أظهرن رغبة كبيرة في استعادة اللقب، وإنكار الذات كان السمة الأساسية التي تمتع بها الجميع خلال الفترة الماضية، إضافة إلى التوفيق وتنفيذ التعليمات بدقة هجوميا ودفاعيا.
الأهلي تقدم خلال أغلب فترات مباراة العودة، هل شعرت بالقلق؟
القلق بدأ قبل انطلاق المباراة فأي خسارة تعنى ضياع حلم اللقب، لكن كرة السلة علمتنا أنها لعبة الثواني والتفاصيل الصغيرة والتقدم بفارق 7 أو 10 نقاط لا يحسم شيئا ويمكن تعويضها في لحظات.
لعبت على نقطة ضعف المنافس وركزنا على استهلاك المخزون البدني للاعبات الأهلي خلال الـ3 فترات الأولى وكنت متأكدا إنهن لن يستطيعن إنهاء المواجهة بنفس الجهد، وساعدني ذلك على العودة في النتيجة والفوز.
ما هي خططك لبطولة أفريقيا المقبلة بالإسكندرية؟
يجب أن أتوجه بالشكر لمجلس الإدارة والجهاز المعاون بالكامل فلولاهم لما وصلنا إلى منصات التتويج من جديد حيث أن العديد من المتابعين حاولوا تفكيك الفريق عقب خسارة أغلب بطولات الموسم الماضي.
كما أود أن أشكرهم على منحنا فرصة اللعب أمام جمهورنا بالإسكندرية عقب حصولهم على قرار تنظيم البطولة بعد موافقة الاتحاد الأفريقي وهو ما سيجعلنا نقاتل للحفاظ على اللقب الذي حققناه العام الماضي في موزمبيق.




قد يعجبك أيضاً



