


يعتبر خالد عبد الجبار، أحد أبرز نجوم كرة السلة السعودية في السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب أو في رحلته رفقة الأهلي ثم النصر.
وساهم عبد الجبار، الكندي الجنسية من مواليد المملكة العربية السعودية، في جمع النصر بطولتي الدوري والكأس لأول مرة في تاريخه، كما تأهل مع المنتخب لكأس آسيا.
وأجرى كووورة حوارا مع عبد الجبار، حول تجربته مع المنتخب والأندية السعودية، ورأيه في مستوى المسابقات المحلية، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف تصف تجربتك في السعودية؟
أصنف نفسي كابن من أبناء المملكة، ففيها ولدت وترعرعت حتى لو سافرت بعدها للخارج، لكن هناك رابط روحي يربطني بهذه البلاد المباركة.
خضت تجربة في الأهلي ثم النصر.. ما الفارق بينهما؟
كل تجربة بالنسبة لي مهمة وثرية، فمن خلال النادي الأهلي عرفت بشكل أكبر وشاهد الجمهور مستواي وإمكاناتي، وأنا ممتن لهذا النادي في بداية التجربة السعودية بالدوري الممتاز.
أما تجربة النصر فهي الأهم في مسيرتي، لأنها تكللت بالبطولات، حيث حققت بطولتي الدوري والكأس لأول مرة في عام واحد، كما حققنا مؤخرا البطولة الثالثة المستحدثة محليا، وهي بطولة المربع الذهبي.

لماذا لم يستطع النصر الحفاظ على بطولتي الدوري والكأس هذا الموسم؟
هناك أسباب عديدة لعدم تحقيق البطولتين، أهمها الظروف التي واجهت الفريق، خصوصا في المباراة الفاصلة لبطولة الدوري أمام الهلال، من إرهاق وفقدان تركيز، بسبب خوض مباراتين في أقل من 24 ساعة، ولو كان هناك فاصل زمني كافٍ بين المباراتين، لكان النصر هو بطل الدوري.
كما أن خسارة الاتحاد المفاجئة في الدور الأول كان لها دور في فقدان الدوري، ولا شك أن ضياع الدوري أثر على تركيزنا مع بعض الأخطاء التحكيمية التي ساهمت في خروجنا بالكأس.
لكن كان لدينا إصرار بختام الموسم ببطولة، وهو ما تحقق عندما ختمنا الموسم ببطولة قوية وجديدة وهي بطولة المربع الذهبي.
كيف نهض النصر من كبوته والتعويض بالمربع الذهبي؟
النصر نادٍ كبير بل هو الأفضل حاليا على مستوى السعودية عناصريا، ويملك مدربا مميزا وإداريا خبيرا كالأستاذ بندر الرشود، وبيئة محفزة وإيجابية في النادي.
وكنا قد وضعنا هذه البطولة كهدف، بعد فقدان الدوري والكأس، وقاتلنا من أجل الحصول عليها، وهو ما تحقق، وكان الفريق بصراحة يستحق تحقيق أكثر من لقب، ونعد الجمهور بالأفضل مستقبلا.
ماذا عن مستقبلك مع النصر والمنتخب؟
وقعت مع نادٍ كندي لاستغلال نهاية الموسم الرياضي في السعودية، وقدمت اعتذارا عن عدم الالتحاق بمعسكر المنتخب لوجود ظروف تحتم علي تواجدي في كندا خلال هذه الفترة، وسيكون لي عودة قريبة، وأتشرف بارتداء قميص المنتخب.
أما النصر فعلاقتي جيدة مع الإدارة والمشرف، وبالتأكيد سيكون لي شرف المواصلة بالنادي، لكن مع بداية الموسم المقبل يتضح كل شيء.
كلمة أخيرة؟
أحب أن أشكر كل من وقف معي ودعمني في تجاربي، خصوصا في النصر والمنتخب، والتي كان لها دور في شهرتي محليا وخليجيا وعربيا.
وأتمنى من اتحاد السلة مواصلة تطوير اللعبة في السعودية والتركيز على استقطاب الجماهير، والتقليل من كثرة التوقفات، والاهتمام بالفئات السنية، حتى تصبح اللعبة أكثر شعبية ومتعة في السنوات المقبلة.







قد يعجبك أيضاً



