


ما زالت الرياضة المصرية تعيش حالة من العشوائية المفرطة في جميع الألعاب، التي ظهرت بعد سقوط جزء من مدرج جماهير الاتحاد السكندري في صالة حسن مصطفى بمدينة السادس من أكتوبر في مباراة فريق كرة السلة بالنادي أمام فريق النادي الأهلي، في بطولة السوبر المحلي.
هذه الحادثة التي تطرق أبواب الإنذار مجدداً، فتحت باب تساؤلات الشارع المصري عن المسؤول عن تلك الواقعة، بداية من وزير الرياضة أشرف صبحي، وحتى أصغر مسؤول في الرياضة المصرية.
هل تم عمل صيانة للصالة أو متابعة حالتها قبل أن تقام عليها مباراة بعدد كبير من الجماهير؟
كيف يتم إقامة مباراة دون وجود سيارة إسعاف ومن المسؤول عن ذلك؟ الحكم أم مدير الصالة أم رئيس اتحاد كرة السلة؟ أم وزير الرياضة الذي يشرف على عمل كل هؤلاء؟ أليس هناك حق عليه بمتابعة كل ما يخص الرياضة، أليس هذا الحدث يستحق الاهتمام مثلما يهتم الوزير بالتكريمات وتسليم الدروع في الحفلات والمناسبات؟
أيا كان المخطئ، فيجب أن لا تمر هذه الحادثة مرور الكرام، وأن تكون بداية فتح أبواب محاربة الفساد داخل الرياضة المصرية، ويجب على مسؤولي الدولة أن يحاسبوا كل مخطئ مهما كان منصبه، بعدما كاد أن يتسبب في حدوث كارثة وإهدار أرواح الجماهير.
قد يعجبك أيضاً



