

Reutersيستطيع ليبرون جيمس تعزيز حجته كأفضل لاعب في التاريخ بقيادة لوس أنجلوس ليكرز لإحراز لقبه الثاني على التوالي في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، لكن لقبه الشخصي الخامس في البطولة لن يكون كافيًا لمعادلة رقم مايكل جوردان.
وانضمت أسماء مثل بيل راسل، وكريم عبد الجبار، وكوبي برايانت، إلى المناقشات بشأن أفضل لاعب في التاريخ، لكن في السنوات الأخيرة سيطر جوردان وجيمس على كل الحديث.
ولم يخسر جوردان، لاعب شيكاغو بولز السابق في 6 مرات بلغ فيها نهائي البطولة، واختير كأفضل لاعب في 5 منها، بينما يبلغ سجل جيمس في النهائي 4-6، وفاز بجائزة أفضل لاعب في 4 مناسبات.
وتميل الكفة لصالح جيمس، البالغ عمره 35 عامًا، في عدد النقاط في الموسم "34241"، والأدوار الإقصائية "7491" في مواجهة جوردان "32292، و5987"، بالإضافة إلى الاستحواذ على الكرات المرتدة والتمريرات الحاسمة.
لكن جيمس، خاض نحو 200 مباراة أكثر من جوردان.
وقاد جيمس 3 فرق لإحراز اللقب، بينما نال جوردان كل ألقابه مع بولز عندما هيمن الفريق على الدوري في تسعينات القرن الماضي.
ووصف جيمس، الفوز باللقب مع كليفلاند كافاليرز في 2016، وليكرز في الموسم الماضي في بيئة منعزلة عن العالم الخارجي بسبب جائحة فيروس كورونا بأنهما مختلفان تمامًا عن أي لقب في تاريخ البطولة.
وقال جيمس: "الأمر الوحيد الذي تأكدت منه أنني كنت عضوًا في فريقين فازا بأصعب بطولتين في تاريخ دوري كرة السلة الأمريكي".
وأضاف "في 2016 انتفض كافاليرز بعد تأخره (3-1) في النهائي أمام فريق (جولدن ستيت وريورز)، يملك سجلاً 73-9 في الدوري وأحد أفضل الفرق التي تم تشكيلها في التاريخ وأمام لاعب (ستيفن كري) فائز بجائزة أفضل لاعب في البطولة مرتين".
وتابع "ثم ما مررنا به في (بيئة منعزلة في أورلاندو) بالموسم الماضي. إذا لم تكن جزءًا مما حدث في أورلاندو فلن تفهم الأمر. لن تفهم مطلقًا مدى صعوبة الفوز بهذا اللقب وتحفيز نفسك".
وواصل "هذا بعيد عن منطقة راحتك. لم أر عائلتي لـ 8 أسابيع ونصف. لم أر أطفالي إلى أن خرجت من المنطقة المعزولة بعد 96 يومًا".
وسيكون ليكرز المرشح الأبرز للاحتفاظ باللقب بعد ضم دينيس شرودر، ومونتريزل هاريل، الفائز بجائزة أفضل لاعب احتياطي بالموسم الماضي، ولاعب الارتكاز المخضرم مارك جاسول، لدعم جيمس، وأنطوني ديفيز.
ويستحق جيمس مواصلة الإشادة بأعماله خارج الملعب.
واختير جيمس "أفضل رياضي في العام" لدوره في حركة العدالة الاجتماعية التي زادت في العام الحالي بعد وفاة عدد كبير من السود أثناء احتجازهم من قبل الشرطة.
كما أسس جمعية "آي بروميس ايه سكول" في مسقط رأسه في أكرون بولاية أوهايو للتركيز على تعليم الأطفال المهمشين، وأطلق حملة "أكثر من تصويت" للمساعدة في تعزيز إقبال الناخبين للمشاركة في الانتخابات الأمريكية في الشهر الماضي.
وقال جيمس: "حملة أكثر من تصويت كانت ناجحة بكل المقاييس في تثقيف مجتمعاتنا وتمكين الناس والمساعدة في فهمهم لقوة التصويت وكيف يمكنهم إحداث تغيير".



