


دخلت قضية سحب بطولة أندية غرب آسيا لكرة السلة، المقرر إقامتها يوم 16 فبراير/شباط الجاري من العراق ونقلها إلى الأردن، مراحل معقدة.
استكملت العراق تحضيرات استقبال الأندية المشاركة، وأكمل الاتحاد تحديد لجانه لإنجاح البطولة، وإخراجها على أكمل وجه، إلا أن الصدمة أتت بقرار اتحاد غرب آسيا بسحب البطولة لأعذار غير مقبولة.
كووورة أعد هذا التقرير حول تداعيات سحب البطولة والاستعدادات العراقية لها.
إكمال القاعة
صرفت العراق مبالغ كبيرة على إعمار قاعة الشعب المغلقة، من حيث تغيير أرضية القاعة بالتعاقد مع شركة سويدية متخصصة، وإكمال المرافق الأخرى الملحقة بالقاعة لاستضافة البطولة، ونصب منظومة إنارة جديدة تتوافق مع المعايير الدولية، وسابق الاتحاد العراقي الزمن من أجل إكمال القاعة بالوقت المحدد، وتم الانتهاء من كل الترتيبات اللازمة.
اعتراض متأخر
التسريبات تشير إلى أن مدير سلة نادي الرياضي اللبناني، جودة شاكر، رفض إقامة البطولة بالعراق، بعذر الأوضاع الأمنية، رغم أن الدوري العراقي للسلة يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين الأمريكان إضافة إلى النجم الأردني محمود عابدين، وكذلك سبق أن احترف المدرب التونسي ماهر ختفير لتدريب سلة الشرطة بالعراق لمدة 3 إلى 4 مواسم.
كذلك المحترف الأمريكي جوستن هوكنز لاعب الشرطة السابق، والذي انتقل إلى الهومنتمن اللبناني بوقت سابق، ولاعب الأهلي السعودي الحالي، وهو مجنس منتخب سوريا، وأن الدوري يقام بانتظام مع وجود المحترفين الأجانب، وهذا دليل دامغ على أن الوضع الامني مستقر.
ثم السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لم يعترض أحد الأندية المشاركة على استضافة العراق للبطولة بمجرد إعلان القرار، وليس بعد صرف هذا الكم من الأموال الطائلة؟

لماذا الأردن؟
قرار نقل البطولة إلى الأردن مثير للدهشة، رغم عدم مشاركة فريق أردني في المسابقة، بل إن الدوري الأردني متوقف منذ ثلاثة مواسم تقريبًا، إضافة إلى أن نادي الفحيص الذي سيستضيف البطولة، لا يملك فريقًا للرجال، وهذه مفارقة كبيرة.
كما أن قرار رئيس اتحاد غرب آسيا، جان ثابت، اللبناني الجنسية وبطلب من الرياضي اللبناني، أثار جدلًا كبيرًا، لاسيما أن الأندية الأخرى سواء بتروشيما الإيراني، وسرية رام الله، والنفط العراقي، أبدت موافقتها باللعب في العراق، والاعتراض جاء من الفريق اللبناني فقط، مما يضع جان ثابت في حرج كبير، لتفسير قرار نقل البطولة دون العودة إلى الأندية الأخرى.
ردة فعل
رد فعل الاتحاد العراقي، كان قويًا بعد أن أنهى تحضيراته لاستضافة البطولة، وسمى اللجان العاملة والساندة لإنجاح البطولة، وأكمل التحضيرات، إلا أن صدمة القرار رغم التأكيدات التي حصل عليها بوقت سابق رئيس الاتحاد العراقي، حسين العميدي، من رئيس اتحاد غرب آسيا، جان ثابت، بالالتزام في القرار السابق بإقامة البطولة في بغداد، إلا أن القرار جاء كالصاعقة، والتسريبات الصادرة عن أعضاء من الاتحاد أن العراق في حال سحب البطولة بشكل نهائي، سينسحب نادي النفط العراقي، وكذلك اتخاذ قرار سحب الاتحاد العراقي من غرب آسيا والانضمام للاتحاد الخليجي.
قد يعجبك أيضاً



