


يعد أحمد علي حسين، لاعب الرفاع لكرة السلة والمنتخب البحريني، أول لاعب بحريني يتعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
ودخل أحمد علي، في الحجر الصحي والمنزلي بعد هذه الإصابة، حيث وقفت العائلة الرياضية من لاعبين وإداريين ومدربين إلى جانبه طوال هذه الفترة.
وتحدث علي، في حوار مع كووورة، عن هذه الإصابة، وكيف تعرض لها، ورسائله للمجتمع والرياضيين..
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف اكتشفت إصابتك بالفيروس؟
كنت حذرا تماما، وأحرص على اتباع التعليمات الوقائية بدقة، لكن قضاء الله وقدره فوق كل شيء، وهو أمر محتوم لكل إنسان.
بعد عودتي من العمل، شعرت بارتفاع كبير ومفاجئ في درجة الحرارة، وحرصت على زيارة المستشفى في الوقت نفسه، وإجراء الفحوصات اللازمة، وتبين أن النتيجة إيجابية (مصاب).
وكيف تعاملت مع الإصابة؟
من دون شك، تعرضت لصدمة كبيرة، ودارت في مخيلتي العديد من التساؤلات، مثل "كيف أصبت ومتى وأين".
والأيام الأولى كانت صعبة جداً من الناحية النفسية، لأنها صدمة كبيرة، وبعدها اكتشفت أن هذه الإصابة جاءت عن طريق مصاب في العمل، وانتقلت لي العدوى.
وبعدها تلقيت العديد من الاتصالات التي ساهمت في تحسن حالتي النفسية الصعبة.
وأي اتصال كان الأهم بالنسبة لك؟
اتصال نبيل طه، مدرب اليد السابق والمحاضر الدولي، حيث كانت كلماته مؤثرة وبدأت في برنامج يومي بالحجر المنزلي، وكان على اتصال دائم معي، وأيضا مكالمات والدي المشجعة والمحفزة على الرغم من وجوده في دولة الكويت، إلا أن اتصالاته ومتابعته كانت مهمة.
هل لك أن تشرح لنا وضعك في الحجر المنزلي؟
كانت أيام صعبة، خصوصا أنك لا ترى عائلتك، وبناتي افتقدتهن كثيرا، وطبقت العزل التام على نفسي وعدم مخالطة أي فرد من الأسرة، جلست في المستشفى ثلاثة أيام، وبعدها أكملت الحجر المنزلي وحرصت على وضع برنامج خاص لي في هذه الأيام.
وما أكثر الأشياء التي افتقدتها؟
بناتي أكثر ما افتقدت، حيث لدي 3 بنات، هن: "الزين والجود والريم"، وقبل الإصابة كنت معهن دائما، ولكن في الحجر كنت أتصل بهن بمكالمات فيديو وغيرها.
بماذا تنصح الرياضيين؟
أود أن أقدم لهم نصية وهي عدم الاستهانة بفيروس كورونا، وليس فقط للرياضيين، إنما للمجتمع ككل، وعليهم الاهتمام بالصحة والتغذية المستمرة وعدم التهاون مع الفيروس وتطبيق التعليمات الاحترازية بدقة، لمنع انتشار الفيروس، لاسيما الرياضيين الذين يمارسون الرياضة في الوقت الراهن.
كلمة أخيرة؟
أقدم شكر وتقدير إلى نادي الحالة على السؤال الدائم والاطمئنان على صحتي، وأشكر الفريق الطبي على جهودهم الكبيرة، وأتمنى أن يزول الوباء وتعود الحياة لما كانت عليه وأفضل.



