دخل فريق تشرين لكرة السلة في نفق مظلم رغم الانطلاقة الجيدة للبحارة في الدوري هذا الموسم والسير بخطة إعداد جيدة تبشر بفريق ينافس بقوة مستقبلا.
جاءت الإدارة الجديدة لنادي تشرين برئاسة ذو الفقار عباس، لتطلق العديد من الوعود، بأنها تقف على مسافة واحدة من كافة الألعاب بالنادي وأنها ستهتم بتطوير فريق السلة لينافس بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها، لكن كل تلك الوعود ذهبت أدراج الرياح.
الإدارة التي وعدت بتقديم كل الدعم لفريق السلة، لم تقدم أبسط الأمور للاعبي الفريق وهو دفع المستحقات الشهرية، حيث لم يتم صرف رواتب اللاعبين منذ 3 أشهر، بالإضافة إلى عدم توفير أماكن لـ6 لاعبين تم التعاقد معهم من خارج اللاذقية، الأمر الذي نال من عزيمة وإصرار اللاعبين.
استقالة المدير الفني
ويستعد سلة تشرين لاستئناف بطولة الدوري، دون خوض معسكرات تدريبية أو الاتفاق على وديات، رغم المحاولات المكثفة التي قادها سومر خوري المدير الفني للفريق مع مجلس الإدارة، مما اضطر المدرب لتقديم استقالته.
وأعلن خوري عدم قدرته على تحمل المسؤولية وحيدا دون أي دعم من جانب الإدارة، تاركا خلفه فريق خاض معه تجربة ناجحة بكل المقاييس وكان على الطريق الصحيح للوصول لنتائج أفضل.
وقاد سومر خوري سلة تشرين في الدوري لتحقيق 3 انتصارات مميزة، جعلته يعتقد أنه فرض نفسه على إدارة النادي للنظر إلى متطلبات هذا الفريق لمواصلة النتائج الجيدة.
ثم جاءت فترة توقف النشاط الرياضي ليتبخر الحلم دون أي تدعيم أو اهتمام يذكر، وتوفير كافة الأموال لفريق الكرة فقط.
رحيل المحترف الأمريكي
وصلت اللامبالاة من جانب إدارة تشرين لفريق السلة، إلى التفريط في المحترف الأمريكي جاشيو الذي تعاقدت معه لتدعيم صفوف الفريق.
وظهر جاشيو بمستوى جيد وكان بمثابة رمانة ميزان الفريق، لكنه بدأ يستاء من الإهمال وعدم دفع مستحقاته المالية.
ولوح المحترف الأمريكي بشكوى الفريق أمام الاتحاد الدولي للحصول على مستحقاته ولم تستمع الإدارة، وانتظر لحظة حصوله على مستحقاته وغادر سوريا من دون رجعة.