


دافع عبد اللطيف الفردان، رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية لكرة السلة ونائب رئيس الاتحاد الإماراتي للعبة، عن سياسة تجنيس اللاعبين في المنتخبات الوطنية.
وقال الفردان عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بعد اعادة انتخابه بالتزكية في مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي للعبة، في مقابلة اليوم الثلاثاء، إنه من الصعب أن يحقق المنتخب الإماراتي طموحاته حال غياب اللاعبين الأجانب المجنسين.
وأضاف "هناك دول خليجية عديدة نجحت في تلك التجربة واستفادت كثيرا من اللاعب الاجنبي المجنس".
وعن مدى الاستفادة من وجود المحترف الأجنبي، قال الفردان: "الاستفادة كبيرة بدليل سيطرة الأندية الإماراتية على عدد كبير من البطولات الخليجية للأندية من خلال الشارقة وشباب الأهلي".
وعبر الفردان عن حزنه لعدم إقامة بطولة دبي الدولية، موضحا: "الظروف الصحية على المستوى العالمي، فيما يخص جائحة كورونا جعلتنا نقف مكتوفي الأيدي".
وتابع "كنا على استعداد لاقامة بطولة عربية للمنتخبات لكن صعوبات وظروف الطيران لبعض البلدان المجاورة حالت دون اقامتها وتم ترحيلها إلى شهر تشرين أول/ أكتوبر المقبل".
وأشار "أزمة كورونا كان لها تأثيرها على جميع المجالات وليس الرياضة فقط، بل على النواحي الاقتصادية والاجتماعية، لكن لم نتأثر بالشكل القوي على مستوى بطولات الخليج حيث أقيمت كل البطولات المحلية في جميع دوريات دول الخليج العربي".
وواصل "كان هناك تفاهم بين رؤساء الاتحادات الخليجية لمواصلة النشاط مع اتخاذ التدابير الاحترازية التي حافظت على صحة ابنائنا اللاعبين، ونجحنا في إدارة تلك البطولات باحترافية عالية للغاية".
وبصفته عضوا في المكتب التنفيذي بالاتحاد الآسيوي، قال الفردان: "الاتحاد الاسيوي يقوم بجهد كبير والدليل اقامة تصفيات كأس آسيا في ظل هذه الأزمة بنظام التجمع، وكانت ممتازة للغاية، معترفا بأن المنتخب الصيني يعتبر الأقوى على مستوى قارة آسيا نظرا للكفاءات العالية في صفوفه".
وختم الفردان "بالتأكيد هناك تحديات كبيرة تنتظر كرة السلة الإماراتية في المستقبل، وفي مقدمتها ضرورة عودة المنتخب الاماراتي لسابق قوته وأن يكون متواجدا في تصفيات القارة 2022 وأن يتأهل إلى نهائيات آسيا".
قد يعجبك أيضاً



