


يأمل متابعو الريشة الطائرة، في أن يؤدي التغيير في القواعد وازدهار الرياضة في أوروبا، لضخ المزيد من الحماس في منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو، ومحو ذكريات فضائح أولمبياد لندن التي توجت الصين بكل ألقابها.
وتعرضت الرياضة لأكبر إذلال أولمبي في لندن، عندما تم استبعاد 4 ثنائيات من منافسات زوجي السيدات، لمحاولتهن الخسارة عمدًا في دور المجموعات، لضمان مواجهات أسهل في أدوار خروج المهزوم.
ودفعت الفضيحة، التي طالت الصين و2 من أفضل فرق آسيا، المسؤولين إلى إجراء تغييرات على منافسات الريشة الطائرة الأولمبية، لضمان عدم تكرار مشاهد الفوضى، التي وقعت في ملعب ويمبلي، حيث أطلقت الجماهير صيحات استهجان بعدما اصطدمت العديد من الضربات بالشبكة.
وإذا كان من الممكن لبلد تحقيق المجد والخزي في بطولة واحدة، فقد فعلتها الصين إذ أنها تجاوزت استبعاد الثنائي بطل العالم في منافسات السيدات يو يانج ووانج شياولي لتحصد 5 ذهبيات.
واجمالًا فازت الصين بـ 8 من أصل 15 ميدالية متاحة في الريشة الطائرة، متفوقة بفارق 6 ميداليات على الدنمارك صاحبة المركز الـ 2.
وفي أولمبياد ريو، يمكن لجميع اللاعبين الصينيين في منافسات الفردي والزوجي الوصول بسهولة إلى منصة التتويج، لكن أيام اقتصار منافسات الميدالية الذهبية على لاعبين من نفس البلد، ربما تكون قد ولت بلا رجعة.
ويسمح الآن لكل بلد المشاركة بمتنافسين 2 في الفردي مقارنة، بـ 3 في أولمبياد لندن وما قبلها، في محاولة لزيادة حدة المنافسة.
وتزامن تعديل القواعد مع تطور الرياضة في أوروبا، مما رفع الآمال والطموحات في بطولة أكثر إثارة.
وفي ظل الهيمنة الصينية التي امتدت طويلًا، تحتل الإسبانية كارولينا مارين صدارة التصنيف، بينما يأتي الدنماركيان فيكتور اكسلسن ويان يورجنسن ضمن أفضل 5 لاعبين في العالم.
وتترقب الجماهير مواجهة أولمبية أخرى، بين بطل الصين لين دان والماليزي لي تشونج وي المصنف الأول عالميا في منافسات فردي الرجال.
وفاز لين، الذي يعادل في الريشة الطائرة قيمة روجر فيدرر في التنس، على لي، في مباراتي الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين ولندن، لكن الماليزي غريمه اللدود وصل لمستوى جيد في الوقت المناسب.

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

