إعلان
إعلان

هاجس الخوف إلى متى؟

عمر علوش
27 سبتمبر 202102:30
omar

انتهى حلم المنتخب المغربي لكرة قدم الصالات في كأس العالم المقامة في ليتوانيا، عبر بوابة ربع النهائي بعد خسارته أمام المنتخب البرازيلي بهدف لصفر.

وبذلك ينتهي المسار الجيد الذي قدمه المنتخب طيلة فترات البطولة، حيث تحصل على 5 نقاط في مجموعته متغلبا على جزر السولومون وتعادل أمام تايلاند والبرتغال "بطل العالم"، وتغلب على منتخب فنزويلا في دور ثمن النهائي. 

المنتخب المغربي قدم أداءًا طيبًا ووقف الند للند ضد منتخب عريق وساير معه المباراة لغاية آخر ثانية وكان بإمكانه تحقيق التعادل في عدة مناسبات.

ولكن المنتخب المغربي دخل متخوفا في الشوط الأول وهو ما منح نظيره البرازيلي الفرصة لبسط سيطرته والتسجيل مبكرا.

ذكرني هذا الموقف بما حصل في الأولمبياد، حينما دخل المنتخب المصري المباراة وهو خائف من الخصم البرازيلي ونفسيته مهيئة ومتقبلة للهزيمة.

ما يحدث للمنتخبات العربية عندما يواجهون خصما ثقيلا يجب أن يتغير حيث أن كرة القدم تغيرت وأصبح بإمكان المنتخبات والفرق الصغيرة الفوز بحصة كبيرة لو وثقت في نفسها.

وهذا ما لاحظناه عندما توج ليستر بالدوري الإنجليزي وكذلك ما يفعله فريق أتالانتا في الدوري الإيطالي والأبطال، حيث أصبح له وزن كبير أمام الفرق الكبيرة. 

وأيضا ما فعله منتخب الدانمارك في بطولة أوروبا الأخيرة، حيث خرج من دور نصف النهائي بفضل خطأ تحكيمي أمام إنجلترا العتيدة وصاحبة الأرض. بالإضافة للعديد ....

على الجامعات العربية أن تقوم بتعيين أخصائي نفسي يرافق الفرق والمنتخبات العربية في المحافل الدولية وتجهيزهم للمباريات بشكل أفضل حتى يتسنى لهم منافسة أعتد الأندية والمنتخبات العالمية والوصول إلى أقصى مراحل البطولات، ولما لا التتويج مستقبلا.

وفي الأخير يجب رفع القبعة للعمل الرائع الذي قدمه الإطار المغربي بقيادة الدكيك في البطولة وكذا ما فعله الإطار المصري بقيادة شوقي غريب في الأولمبياد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان