
أكدت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، رئيس لجنة المرأة باللجنة الأولمبية البحرينية، أن المرأة البحرينية أثبت قدراتها الرياضية في دورة الألعاب الخليجية المقامة حاليا في الكويت.
وأوضحت أن حصول المنتخب البحريني لكرة قدم الصالات للسيدات على الميدالية الذهبية يؤكد ما تتمتع به الرياضة النسائية البحرينية من اهتمام كبير خاصة من الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
وتحدثت الشيخة حياة عن العديد من الأمور الخاصة بالرياضة النسائية البحرينية في هذا الحوار مع كووورة.
كيف ترين الفوز بذهبية الصالات؟
لم يأت هذا الإنجاز من فراغ، إنما بعمل جماعي كبير، انطلق من دعم الاتحاد البحريني لكرة القدم برئاسة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ورئيسة اللجنة النسائية بالاتحاد الشيخة حصة بنت خالد آل خليفة، وعمل كبير من الجهازين الفني والإداري وجهود اللاعبات اللاتي بذلن جهودا كبيرة.
هل توقعت الفوز بالذهبية؟
نعم، عندما رأيت إصرار اللاعبات منذ انطلاق البطولة في الأدوار التمهيدية، وشاهدت كرة قدم جميلة ومنظمة، راهنت على أن المنتخب سيحرز الذهبية خصوصا عندما تحدثت مع اللاعبات بعد المباريات الأولى ورأيت إصرارهن على تحقيق النتائج الإيجابية.
كيف ترين المشاركة النسائية البحرينية في الألعاب الخليجية؟
تنوعت الميداليات في المشاركة النسائية في عدة ألعاب، وحصلنا على إنجازات كبيرة، وهذا مؤشر يؤكد أن المرأة البحرينية قادرة على تمثيل البحرين في المحافل الخارجية بكل قوة، وسعيهن لتحقيق الإنجازات، مما يؤكد أنها تبذل جهودا كبيرة.
وماذا عن المشاركة البحرينية عموما؟
تتنافس بعثة البحرين مع الكويت على المركز الأول في الترتيب العام، والمنافسة سوف تستمر حتى اليوم الأخير، ونأمل أن يحقق المنتخب البحريني المركز الأول فنحن قادرون على ذلك خصوصا أن هناك ألعاب يمكنها مواصلة حصد الميداليات الذهبية.
بصفتك رئيسا لاتحاد الطاولة ما تقييمك لمشاركة اللاعبين في هذه الدورة؟
حصلنا على المركز الثالث في المنتخبات، ولدينا مشاركة في الفردي والزوجي، ونأمل أن نواصل حصد الميداليات لأننا نمتلك منتخبا قويا ولاعبين مميزين قادرين على تحقيق المراكز الأولى.
هل تقدمت البحرين بمقترحات للمكتب التنفيذي؟
نعم، سنحت لي الفرصة بتقديم مقترحات للمكتب التنفيذي للدورة، حيث أننا نأمل أن تستمر الدورة بعدد 16 لعبة، مع تخصيص نصيب أكبر للمرأة الخليجية، عبر زيادة مشاركتها في بعض الألعاب، وإذا ما سنحت الفرصة ستتحقق الزيادة للرياضة النسائية في الدورة القادمة، لتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الرجال والسيدات.
وماذا عن المستوى التنظيمي لدورة الألعاب الخليجية؟
دائما ما تثبت الكويت أنها قادرة على احتضان الدورات الكبرى، فهذا التجمع الخليجي شهد مشاركة ضخمة من الدول الخليجية وبأعداد كبيرة من الرياضيين من الجنسين، ورأينا تنظيما مثاليا من الكويت وأنا على ثقة بأنها ستواصل هذا التنظيم الرائع.
كلمة أخيرة.
أتمنى أن تواصل البحرين حصد الإنجازات، والتربع على الصدارة في هذا العُرس.

قد يعجبك أيضاً



