
تأهل فريقا المرحوم عبداللطيف الفضالة والاتحاد، لأدوار خروج المغلوب بدورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة القدم، بعدما حققا الفوز في منافسات اليوم الـ 16.
في المباراة الأولى كان فريق الزامل للتأهيل في أشد الحاجة لتحقيق الفوز لتجنب الإقصاء المبكر، لكنه لم يحافظ على تقدمه بهدف محترفه هودي، إذ أدرك فريق المرحوم عبداللطيف الفضالة التعادل سريعًا بواسطة محترفه دالي.
بهذا التعادل حجز الفضالة بطاقة العبور الأولى عن المجموعة لأدوار خروج المغلوب.
في المباراة الثانية خطف الاتحاد الليبي بطاقة التأهل بفوز مستحق على هوليداي إن 4-2. وسجل رباعية الاتحاد كلًا من إبراهيم التومي ومحمد شحوت وعبدالحكيم أوميدي، بينما سجل هدفي هوليداي إن النجم الليبي طارق التائب وميزا، ليودع الفريق الخاسر الدورة بهزيمة ثالثة على التوالي.
في المباراة الثالثة حقق الخليج للكابلات انتصارًا على شاري كار بثنائية فامبيتا وساسا.
هذا ويلتقي غدًا نادي المضمار مع كي اي بي، ونادي الحد مع عادل الغانم للسيارات، وفريق المرحوم حسين الرومي مع سبورتكس. ويملك المضمار 4 نقاط مقابل 3 لكي اي بي، وسيكون الأول بحاجة لنقطة التعادل لحسم تأهله للدور التالي، بينما سيبحث الثاني عن الفوز لخطف بطاقة العبور.
في آخر مواجهتين سيحجز الفائز تأشيرة الصعود، خاصة أن الفرق الـ 4 تتساوى في الرصيد بنقطتين لكل فريق.
اليوسف يتألق في البراعم
واصل فريق المرحوم الشيخ خالد اليوسف مشوار الدفاع عن اللقب بنجاح بعدما تمكن من اجتياز عقبة الرومن تاد بنتيجة 1-0، وفي لقاء مثير آخر حقق نادي التضامن الفوز على حساب نجوم البراعم بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله.
الإثارة والمتعة جاءت عنوانًا لمواجهة اليوسف والرومن تاد حيث قدم لاعبو الفريقين فاصلًا من المتعة قبل أن يحسم عبدالله الشطى النتيجة لمصلحة اليوسف بخطف هدف الفوز.
لم يختلف الحال باللقاء الثاني حيث تقاسم نجوم البراعم والتضامن الخطورة والسيطرة وسجل للتضامن لافي سعد، وللنجوم عبدالله كمال ليفرض التعادل نفسه وتبتسم ركلات الترجيح للتضامن.
وتشهد منافسات الدورة الغد مواجهتين من العيار الثقيل عندما تواجه أكاديمية سترايكرز نادي كاظمة (ب) فيما يلعب كلام دكاترة مع فريق المرحوم ضاري العثمان.
بشار: الروضان من المعالم الرياضية
أكد بشار عبدالله نجم الكرة الكويتية أن شهادته مجروحة في دورة الروضان، معتبرًا أنها من معالم الرياضة ليس في رمضان فقط وإنما على مدار العام، لاسيما أن العمل الذي يظهر في رمضان هو نتاج جهد وعمل على مدار العام.
وأضاف أن دورة الروضان تعد نموذجًا للعمل الرياضي المتكامل من تنظيم رائع ومستوى فني عالٍ وزخم إعلامي هائل من إخراج ونقل تليفزيوني، إلى جانب الديوانية والأستوديو التحليلي.
وأبدى عبدالله سعادته بأن يكون جزءًا من الدورة في السنوات الأخيرة، كأحد ضيوف ديوانية الروضان، مستطردًا أن علاقته بالدورة ممتدة لسنوات، وأن هناك ذكريات جميلة تربطه بها، خاصة أنه كلاعب كان حريصًا على الحضور للصالة ومتابعة مبارياتها.
وأشار إلى أنه لم يشارك في دورات رمضان من قبل عندما كان لاعبًا، حتى بعد الاعتزال، كاشفًا أن مشاركته بالنسخة الحالية للدورة مع بلوغ عامها الـ 40 تمثل أول مشاركة بالدورات الرمضانية، وأن التجربة كان يمني النفس بخوضها، وتحققت في هذه النسخة، واستمتع من خلالها.



