
يستعد منتخب لبنان لكرة الصالات للسفر إلى مدينة خورفكان بدولة الإمارات العربية المتحدة، لمواجهة فيتنام في مباراتين حاسمتين، لبلوغ نهائيات كأس العالم بليتوانيا 2021.
والتقى كووورة حارس مرمى فريق الصفاء ومدرب حراس منتخب لبنان لكرة الصالات ربيع الكاخي، الذي كشف لنا في هذا الحوار عن حظوظ لبنان في المواجهتين.
كما تحدث الكاخي عن مشوار نادي الصفاء في الموسم الموسم المنقضي.
كيف تسير التحضيرات لمواجهة فيتنام؟
أعتقد جازما أن المعسكر التحضيري لمنتخب صالات لبنان هو الأفضل تاريخيا، لأننا نتدرب يوميا كعائلة واحدة بقيادة المدرب الإسباني راميرو دياز. الجميع مصمم على بذل كل ما لديه من جهد الوصول إلى الأهداف الموضوعة في خورفكان.
وماذا عن دعم الاتحاد؟
الاتحاد وظف كل طاقاته وإمكانياته من أجل منتخب كرة الصالات، على أمل أن نسير صوب حلم كأس العالم، وأن نكون على قدر الآمال والطموحات.
وما هي حظوظ لبنان برأيك؟
حظوظنا حاضرة بقوة في المباراة، ونطمح لتحقيق الإنجاز. لا شيء صعب على رجال الأرز وستكون أرض ملعب "صالة خورفكان" هي الحاسمة لتأهلنا.
كيف تقيم أداء نادي الصفاء في الموسم المنقضي؟
لعبنا مباريات بطولية، ووصلنا إلى مرحلة سداسية الأوائل، ونافسنا بشرف كبير على الرغم من حظوظنا الضئيلة في اللقب.
حللنا في المركز الرابع وصعّبنا المهمة على المتنافسين، كما بلغنا نصف نهائي كأس لبنان وخسرنا بتفاصيل صغيرة، وهذا هو حال كرة القدم.
ويمكن القول إننا قدمنا موسما استثنائيا في ظل ظروف لبنان، ورغم وجود إدارة مصغرة فقد كان الصفاء ندا صعبا للمنافسين. يستحق جميع اللاعبين الإشادة على أدائهم الرجولي فوق أرض الملعب.
هل واجهتهم أي صعوبات مادية؟
بصراحة يستفزني البعض عندما ينتقد عمل وأداء الإدارة. لسنا كباقي الأندية التي تحظى بإدارات متكاملة، ورئيس يتكفل بهم ماديا، ورغم ذلك إدارة الصفاء تسير شؤون النادي باستقرار كبير، وأود في هذا الشأن أن أؤكد أن لاعبي الصفاء يتقاضون رواتبهم بشكل مسبق، وهو أمر لا يحدث في أي ناد لبناني آخر.
وماذا تقول عن الانتقادات الجماهيرية في آخر مباراة ضد النجمة؟
أدرك تماما أن الـ20 لاعبا الذين تم استدعاؤهم للمباراة هم أشرف اللاعبين، وأثق فيهم فردا فردا، لذلك أقول إن الخسارة فنية، والكل يعرف حجم الميزانية بين الصفاء والنجمة، بالإضافة إلى البدائل. أثق في كل لاعب شارك مع الفريق، ونبذل كل ما عندنا من جهد من أجل شعار الصفاء.
ما هي رسالتك لجماهير الصفاء؟
من حق الجماهير الفرح، نأمل أن نبني في العام المقبل فريقا قادرا على الوصول إلى منصات التتويج، وهو أمر اعتاد عليه الصفاء على مدار تاريخه.
وبماذا تعد جماهير لبنان على صعيد كرة الصالات؟
سنكون في ليتوانيا، نحن على قدر المسؤولية وسنسعدكم بإذن الله. 




