إعلان
إعلان
main-background

الدكيك في حوار لكووورة: لن أرحل ما لم يطردني رئيس الاتحاد

منعم بلمقدم
15 سبتمبر 202313:01
هشام الدكيك

يعد هشام الدكيك، المدير الفني لمنتخب المغرب لكرة القدم للصالات، من أنجح المدربين على مستوى العالم، حيث قاد فريقه في السنوات الأخيرة لتحقيق العديد من الإنجازات العربية والقارية والعالمية.

وواصل المنتخب المغربي للصالات توهجه، ليسحق الأرجنتين في مباراة ودية أمس الخميس بنتيجة (7-0)، وهو الإنجاز الذي تصدر حوارًا خاصًا أجراه "كووورة" مع الدكيك، وجاء نصه كالتالي:

- ماذا يعني انتصاركم الكاسح على الأرجنتين؟

يعني كل شيء.. يعني أننا نملك الجرأة لنواجه رواد اللعبة، لأن التحدي هو التتويج بكأس العالم، كما يمنح الثقة لجماهير المنتخب المغربي.

ليس سهلا أن تواجه البرازيل والبرتغال وفرنسا، ثم الدنمارك وبولندا والأرجنتين، وغيرهم.. والإحصائيات رائعة ولله الحمد.

- لمن يدين المنتخب بهذا النجاح المتراكم؟

للمنظومة كاملةً.. لكني دعني أثني على السيد فوزي لقجع (رئيس اتحاد الكرة المغربي)، فهو صاحب فضل وافر بعد الله سبحانه وتعالى فيما تحصلنا عليه.

لقد آمن بخططي ومشروعي بعد معاناة عشتها في السابق، ولا أود الخوض فيها.. هو معنا في كل المعسكرات، بل يشاركنا المباريات، ويؤمن بأن هذا المنتخب لن يتوقف عند هذه الحدود.. شغفه ودعمه هو حافزنا لنواصل التألق.

- وماذا عنك؟

أنا فرد من الأسرة، وسعيد جدا بالرجال المرافقين لي.. هذا المنتخب صار المرجع، ورئيس اتحاد الكرة رفع معنوياتنا، وطالب بقية المنتخبات بأن تحذو حذونا، وهذا يكفينا لنواصل القتال.

- لكنه يطالبكم بكأس العالم؟

هذا الضغط جميل جدا.. يروق لي العمل في هذه الأجواء، لأنها تبقينا يقظين قبل كأس العالم.

لدي رهان أكبر، وهو التتويج الثالث تواليا بمشيئة الله تعالى، في كأس أمم إفريقيا المقبلة بموزمبيق.. التتويج سيعني أننا ملوك إفريقيا لـ12 عاما، وبعدها نناقش المونديال.

- كيف تتعايش مع هذه النجاحات؟

هذا طبع وليس تطبعا، فالأصل يغلب دائما.. وأنا ممتن لمن يلتقونني في الشارع ويعانقونني، ويغمروننا بالدعوات الصالحة.

لقد واجهنا الأرجنتين بقلب منفطر حزنا على ضحايا الزلزال، ومحبط أيضا لما حدث لواحد من افضل لاعبي العالم، النجم يوسف جواد.. لن أتغير مهما حدث، وسأظل هشام الذي عرفه الجمهور المغربي.

- وماذا عن العروض؟

تصلني ولا ألتفت لها، ولو كانت بالعشرات.. لدي التزام ووعد، وهو أن أنجز لهذا المنتخب ما لم يحلم به أحد.

لن أغادر المنتخب ما لم يطردني رئيس اتحاد الكرة، ويخبرني أن صلاحيتي انتهت.. مال الدنيا وكل إغراءات الكون لن تغير قناعاتي.. هذا أمر لا يحتمل المزايدات.

- ما سقف طموحاتك مع منتخب المغرب؟

المنتخب المغربي هو الأفضل عالميا خلال آخر 5 أعوام، بحصولنا على 6 بطولات رسمية.. لا يوجد منتخب في العالم يملك هذا الرصيد خلال هذه الفترة، نحن بين العشرة الكبار حاليا، وهذا المنتخب لا يشبع من البطولات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان