توج الحرية صيدا مجهود سنوات من العمل على فرق الفئات العمرية وأحرز باكورة القاب الموسم برفع كأس لبنان لكرة الصالات للمرة الاولى في تاريخه بعد فوزه في المباراة النهائية على جونيه الرياضي 2-1، بعد التمديد إثر التعادل في الوقت الأصلي 1-1 على ملعب حاتم عاشور في نادي الصداقة.
جاء تتويج الحرية بعدما فاز بجميع مبارياته محققا العلامة الكاملة في المنافسات التي اقيمت استثنائيا هذا الموسم بنظام المجموعات في الدور الأول.
وتصدر الحرية المجموعة الرابعة بتسع نقاط من ثلاث مباريات وبلغ الدور ربع النهائي، فيما تأهل جونيه باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف الأمن العام المتصدر ثم تغلب عليه في الدور نصف النهائي قبل الوصول إلى المباراة الختامية.
مباراة الختام التي حضرها رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر وتوج الفائز فيها، جاءت عرسا حقيقيا لفريقين يبلغانها للمرة الأولى في تاريخهما ولَم ينقصها سوى حضور الجمهور الغائب بسبب فيروس كورونا.
لكن الاتحاد نظم المسابقة وسط شروط صحية صارمة باعتماد كل الاجراءات المطلوبة على كافة المستويات.
قاد المباراة الحكمان الدولي خليل بلهوان والاتحادي عباس فحص.





