عقب اسبوع واحد من نهاية موسم سباقات فورمولا 1 للسيارات في البرازيل وبينما كان مارك ويبر سائق فريق رد بول يستريح لتوه من عناء موسم شاق ومرهق بدا ان تفكير السائق الاسترالي قد انصرف الى السباق الافتتاحي لموسم 2012 والذي سيقام في ملبورن في مارس اذار المقبل.
وتراجع ويبر الذي شكل الصراع المرير بينه وبين زميله سيباستيان فيتل محور الاهتمام في موسم 2010 بشكل تام خلف زميله في فريق رد بول خلال موسم 2011 بعد ان تمكن السائق الالماني من الدفاع عن لقبه قبل اربع سباقات على نهاية الموسم.
وعلى الرغم من انهائه الموسم بشكل مشرف باحتلاله المركز الثالث في ترتيب السائقين فان ويبر فاز بسباق واحد فقط وهو سباق البرازيل الختامي بعد ان عانت سيارة زميله في الفريق من مشكلة.
وخفت قدر من بريق هذا الانتصار عندما اندفع فريق رد بول لنفي اي شبهات حول تعمد الحاق الضرر بعلبة التروس الخاصة بسيارة فيتل لمنح السائق الاسترالي فوزا يعزز من معنوياته في نهاية موسم خالي من الانتصارات بالنسبة له.
وقال ويبر لرويترز إن هذا الفوز يمثل "مجرد محفز" لإعادة إذكاء المنافسة بين السائقين على الرغم من انه تحقق بمساندة من سوء الحظ الذي لازم زميله في الفريق.
واضاف السائق البالغ من العمر 35 عاما في مقابلة عبر الهاتف من استراليا "أعتقد ان هذا (الانتصار) يعود الى جهد مبذول على مدار عدة سباقات سابقة ... على السطح بدا انني ربما لم اكن منافسا الا ان هناك بعض الامور التي حدثت جعلتني اكثر ثقة."
وتابع "نعم تعرض سيباستيان (فيتل) لمشكلة لكن بغض النظر عن ذلك فانك بحاجة الى انتهاز الفرص وتعظيم الاستفادة من سوء حظ الاخرين. هذه هي طبيعة سباقات السيارات في النهاية."
وقال ويبر "من الجيد ان نرتاح بعض الشيء فقد كان موسما طويلا للغاية كما نعرف جميعا. لكن كي اكون امينا فانه ليس امامي اي شيء اخر افكر فيه سواها (رياضة السيارات)."
Reuters