لم يسبق لسيباستيان فيتل الفوز في شهر يوليو تموز قبل
لم يسبق لسيباستيان فيتل الفوز في شهر يوليو تموز قبل انتصاره في المانيا هذا العام والآن تنتظر سائق رد بول مهمه شاقة أخرى في المجر يوم الاحد المقبل.
ولو حقق السائق الالماني الفوز فوزه الأول في سبع زيارات للمجر فيما ينذر بسباق ملتهب في بودابست فسيدخل عطلة الصيف وهو في موقف قوي للغاية لنيل لقبه الرابع على التوالي في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.
وهذا العام نجح فيتل البالغ من العمر 26 عاما في كسب أرض جديدة إذ نجح في الفوز للمرة الأولى بسباق بلده وانتصر لأول مرة أيضا في امريكا الشمالية كما واصل رفضه الانصياع لأوامر الفريق.
والمجر واحدة من حلبتين لم يسبق لفيتل الفوز فيهما. والحلبة الأخرى هي اوستن بولاية تكساس الامريكية ومن شأن فوزه في الأجواء الساخنة بحلبة هنجارورينج أن يضمن إنهاء النصف الأول من سباقات الموسم بطريقة رائعة.
وقال فيتل هذا الأسبوع وهو يستعيد ذكريات سباقه الثاني فقط في بطولة العالم حين انضم إلى تورو روسو الفريق المملوك لرد بول في 2007 بعدما بدأ مشواره كسائق احتياطي مع بي.ام.دبليو ساوبر "المجر فيها ذكريات مثيرة بالنسبة لي."
وأضاف "كان هذا أول سباق لي مع عائلة رد بول. لنأمل أن أتمكن من إضافة ذكريات جديدة بالفوز هناك للمرة الأولى قبل أن نبدأ العطلة."
وبالرجوع لما حدث في المواسم السابقة فإن فيتل يزداد قوة في النصف الثاني من الموسم وسيكون على منافسيه على اللقب اقتناص كل نقطة يمكنهم حرمانه منها.
ويحقق فيتل متصدر الترتيب العام نتائج رائعة بالفعل إذ جمع 157 نقطة من تسعة سباقات مقارنة بمئة نقطة في العام الماضي كما فاز بأربعة سباقات حتى الآن مقارنة بانتصار واحد حتى هذه المرحلة من الموسم في 2012. ويتفوق فيتل بفارق 34 نقطة على ملاحقه الاسباني فرناندو الونسو سائق فيراري.
وفي المواسم الثلاثة الماضية كان فيتل يعود منتعشا من عطلة الصيف لينجح في الفوز بثلاثة سباقات أخرى على الأقل بل وصلت إلى أربعة في العام الماضي وخمسة في موسمه المبهر في 2011.
ويمكن أن تلعب إطارات بيريلي الجديدة - التي حصلت عليها الفرق في مطلع هذا الأسبوع بعد مشاكل في سباق بريطانيا الشهر الماضي أدت لتغييرات طارئة بعدها في المانيا - دورا إيجابيا آخر لصالح فيتل.
وكان فيتل هو الأسرع بين الجميع اثناء تجربة الإطارات الجديدة التي تستعيد الشكل الذي كانت عليه في 2012 مع الاحتفاظ بمكونات 2013 لتقليل سرعة تآكلها. وأقيم هذا الاختبار في حلبة سيلفرستون الانجليزية قبل أيام رغم غياب منافسين رئيسيين لفيتل.
وسيكون على فريق مرسيدس الذي لم يسمح له بالمشاركة في تجربة سيلفرستون بسبب عقوبة وقعت عليه لإجرائه تجربة "سرية" مع بيريلي في يونيو حزيران الانتظار لكن قوته في التجارب التأهيلية حتى الآن ينبغي أن تضعه في موقف جيد.
ويسعى لويس هاميلتون لثالث انطلاق من المركز الأول على التوالي مع مرسيدس وسبق للسائق البريطاني تحقيق ثلاثة انتصارات في المجر لكن مع فريقه السابق مكلارين الذي فاز هناك ست مرات في آخر ثماني سنوات إلا أنه بعيد الآن عن مستواه المعروف.
وقال توتو فولف مدير قطاع رياضة السيارات في مرسيدس "أمامنا عدد من التحديات التي نتطلع لتجاوزها. سنحتاج للقيام بجهد أكبر يوم الجمعة لفهم كيف ستعمل الإطارات الجديدة مع سياراتنا."
وأضاف "بعد ذلك سيكون علينا الوصول لدرجة من التماسك في درجات الحرارة العالية في حلبة صعبة."
وتابع "خلال السباق في حلبة نوربرجرينج (بالمانيا) كنا نرفع حرارة الإطارات ونرغب في تقليل فرصة تكرار مشكلة في المجر حيث ستكون درجة حرارة الحلبة مرتفعة بالفعل."
وسيأمل الونسو الذي حقق أول انتصاراته في بطولة العالم في المجر مع رينو في 2003 وكذلك الفنلندي كيمي رايكونن سائق لوتس وصاحب المركز الثالث في أداء جيد من الإطارات ليكون بوسعهما الضغط على فيتل.
وقال البرازيلي فيليبي ماسا زميل الونسو في فيراري "يقول الناس إن خصائص سياراتنا ليست الأمثل لهذه الحلبة وإنه سيكون من الصعب علينا الفوز هنا.. لكني لست متأكدا من دقة هذا التقييم."
وأضاف ماسا الذي تعرض لحادث مروع كاد يودي بحياته في بودابست في 2009 "كانت هناك حلبات أخرى توقعنا فيها قوة أكبر من سياراتنا ولم يحدث هذا والعكس صحيح."
ولا يتوقع البريطاني جنسون باتون سائق مكلارين الكثير لكنه يعشق هذه الحلبة بعدما حقق فيها أول انتصاراته في بطولة العالم في 2006 وكذلك في 2011 مع مكلارين في سباقه رقم 200 بالبطولة.
وقال باتون بطل العالم 2009 "سيكون فوزنا هنا في 2013 صعبا بالتأكيد لكني أعتقد أن الفريق يعمل بطريقة جيدة جدا الآن."