


بعد النجاح الكبير الذي حققته في الموسم الافتتاحي في عام 2021، تعود بطولة "إكستريم إي" بصورة أقوى وأكثر جاذبية في موسمها الثاني، لتحمل عنوانا كبيرا في مرحلتها الافتتاحية التي تحتضنها المملكة العربية السعودية من خلال جائزة "ديزرت أكس بري" التي ستنطلق في نيوم بعد 5 أيام.
"سباق من أجل الأرض" هو العنوان الذي سيزيّن سلسلة السباقات الجديدة في نسختها الثانية التي تستمر في تقديم رسالتها السامية، ومحورها الإضاءة على معالجة تغيّر المناخ من خلال الرياضة، والتي تلتقي مع رؤية 2030 ومشروع نيوم الرائد من أجل بناء نظامٍ بيئي عالي الأداء، وأيضا مع التزام المملكة في تطوير وتشجيع تقنيات وأنظمة الاستدامة.
ومن صحاري نيوم ستكون الانطلاقة حيث المشروع الضخم الذي يضم مدن استثنائية ووجهة رئيسية للزوار وموقعا ملهما لجميع رياضات المغامرات، برماله الحمراء الواسعة، وتشكيلات الحجر الرملي الرائعة، وفنون الجدران التاريخية الخاصة بحضارات تعود الى آلاف السنين.
واختيار نيوم كموقعٍ أساسي من قبل "إكستريم إي" لم يكن فقط بسبب مناظرها الصحراوية الخلابة والتحوّل الثقافي والمجتمعي الكبير الذي تمثّله، لكن أيضا لأن هذه البطولة تهدف إلى تسليط الضوء على أسباب التصحر وفقدان التنوع البيولوجي، وأهمية الصمود في هذه المنطقة.
علاوة على أن تضاريس نيوم ستضمن أيضا اختبارا قويا للسائقين وسيارة "أوديسي 21" الكهربائية بالكامل، والتي سيقودها سائق وسائقة من كل فريق على مدار يومين من المنافسات.
وبعد سباق العلا، سيكون موطن أكبر صحراء رملية، ومحور رياضة المحركات العالمية، على موعدٍ كبير مع السباق الافتتاحي الذي يتوقّع أن تشتد فيه المنافسة في موسمٍ يُنتظر أن تنقل فيه الفرق التحدي لمستوى أعلى في محاولةٍ لنسخ إنجاز فريق "روزبرج إكس رايسينج" الفائز بلقب النسخة الأولى من البطولة.
وتنقسم المنافسات على مدار يومي السبت والأحد حيث يشارك كل فريق في تجربتين زمنيتين يوم السبت، وذلك في الجولة التأهيلية الأولى والجولة الثانية من التجارب، وسيقام يوم الأحد السباق الحماسي، إضافةً إلى الدور نصف النهائي والنهائي.
وتم إطلاق تحدي الجرّ "كونتيننتال" المعروف رسميا بـ"القسم السوبر"، لأول مرة في سباق "أوشن أكس بري" في لاك روز في داكار، عاصمة السنغال.
وهو جزء من السباق حيث يحصل أسرع سائق في هذا القسم خلال نهاية الأسبوع على 5 نقاط تضاف الى رصيد فريقه.
وهذا يضمن أنه مهما كان المركز الذي يجد فيه الفريق نفسه، هناك دائما حافز للاندفاع إلى أقصى حدّ بحُكم وجود نقاط متاحة.

وتحدّد "إكستريم إي" المشاريع المؤثرة لكل موقع سباق بدعم من اللجنة العلمية والمنظمات غير الحكومية الشريكة والعاملة مع المجتمع المحلي.
وكانت المملكة العربية السعودية في صلب المشاريع التي تمّ تطويرها في الموسم الأول، وقد تنقلت بين البرازيل، السنغال، غرينلاند، سردينيا، ودورست في المملكة المتحدة، وهي عرفت في المملكة شراكة مع "مؤسسة باء"، وذلك في مبادرة للحفاظ على السلاحف الخضراء المهدّدة بالانقراض وسلاحف صقر المنقار المهدّدة أيضا.
وتضمن هذا البرنامج تنظيف وبناء سياج للشواطئ، وتطوير إدارتها وممارسات المراقبة، واستيراد الرمال لرفعها إلى مستوى مناسب للتعشيش.






قد يعجبك أيضاً



