قد يخوض فريق لوتس المملوك لجهات ماليزية الموسم المقبل من
قد يخوض فريق لوتس المملوك لجهات ماليزية الموسم المقبل من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بهوية جديدة تماما رغم أن رئيسه توني فرنانديز يقول إنه يرغب في الإبقاء على اسم لوتس لو أمكن.
والأمر المؤكد أن الفريق الذي حقق أفضل نتيجة بين ثلاثة فرق جديدة شاركت في البطولة هذا العام لن يحمل اسم لوتس ريسنج بعد خلاف بين شركة بروتون الماليزية لصناعة السيارات ومجموعة لوتس التابعة لها والتي سمحت باستخدام الاسم.
وكان فرنانديز يخطط لتغيير الاسم إلى "فريق لوتس" وهو الاسم الذي استخدم تحت قيادة كولين تشابمان مؤسس الفريق حين فاز بألقاب عديدة في البطولة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي لكن الحقوق الخاصة باستخدام الاسم محل نزاع مع مجموعة لوتس المتخصصة في صناعة السيارات الرياضية.
ومن المقرر أن تنظر المسألة أمام المحكمة العليا في لندن في العام المقبل وتعقدت الأمور أكثر بعد تقارير أوردت أنه من المرجح أن تنضم مجموعة لوتس إلى فريق رينو كراع ومستثمر.
وقال جيرار لوبيز رئيس فريق رينو وصاحب الحصة الأكبر من أسهمه إن شركة جيني كابيتال التابعة له ترتبط بعلاقات وطيدة الأمد مع مجموعة لوتس بعيدا عن فورمولا 1 لكنه لم يقدم مزيدا من التعليقات بشأن خططه المستقبلية.
وقال لوبيز لرويترز "نحن مهتمون بلوتس كشركة سيارات. هل سنقوم بشيء ما مع الفريق.. سنرى."
ومن المقرر أيضا أن يستخدم لوتس محركات رينو وهو ما قد يؤدي لموقف معقد بوجود فريقين متنافسين تابعين للوتس رينو في البطولة ما لم يتم التوصل لاتفاق بين الجانبين.
وقال فرنانديز لرويترز بعد السباق الختامي للموسم في أبوظبي أمس الأحد إنه يشعر بالحيرة والألم بشأن الطريقة التي ينبغي أن يتقدم بها.
وأضاف "لقد وصلتني 2800 رسالة بالبريد الالكتروني من أشخاص حول العالم في الساعتين الأخيرتين يطلبون مني الاحتفاظ باسم لوتس. لن يعني الاسم أي شيء إذا انتقل لمكان آخر. دعونا نرى. لكن ما لا نريد المشاركة فيه هو تدمير اسم لوتس."
ويتوقع أن يبيع فرنانديز مالك شركة طيران اير اشيا اسم فريق لوتس إلى مجموعة لوتس لكنه قال إن هناك بديلا وإن كان أقل ترجيحا ويتمثل في شراء قطاع سيارات لوتس من بروتون.