إعلان
إعلان
main-background

القاسمي: سحب لقب بطولة الشرق الأوسط مجحف بحقي

KOOORA
06 ديسمبر 201407:52
خالد القاسمي

بعد فوز الإماراتي الشيخ خالد بن فيصل القاسمي برالي دبي الدولي في 29 نوفمبر الماضي، بفارق هو الأقل في تاريخ بطولة الشرق الأوسط للراليات وبلغ 0.3 ثوان، عن السائق القطري ناصر العطية، تقدم فريق العطية باعتراض للجنة حكم رالي دبي الدولي (الجولة الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط للراليات) لإعادة النظر في النتيجة، إلا أنه تم رفض الاعتراض المقدم، بعدما تبين أن مسارات الشيخ خالد القاسمي قانونية خلال الرالي.

وتوجه العطية إلى الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، لرفع الاعتراض بالنيابة عنه إلى محكمة الاستئناف الدولية لدى الاتحاد الدولي للسيارات، والتي بدورها ارتأت أن ناصر العطية الفائز برالي دبي الدولي،  وبالتالي الفائز ببطولة الشرق الأوسط للراليات لعام 2014.

وعلق الشيخ خالد بن فيصل القاسمي على قرار المحكمة الصادر أمس الأول الخميس، قبل يوم من حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي للسيارات في الدوحة، قائلاً: "وصلت المنافسة في رالي دبي الدولي إلى مستويات عالية جداً مع العطية، وكانت الأزمنة التي سجلتها كفيلة في التحدث عن نفسها بنفسها، وأعلم تماماً في قرار نفسي، بأنني كنت الأسرع في معظم مراحل رالي دبي الدولي وبأنني الفائز فيه، وأشعر أن قرار محكمة الاستئناف الدولية كان مجحفاً بحقي وبحق الفريق، وأنا مستاء جداً منه".

وأضاف: "طالبت مراراً بوضع كاميرا داخل مقصورة السيارات المشاركة ببطولة الشرق الأوسط للراليات كوسيلة لمراقبة مسارات السائقين داخل المراحل، إلا أن الطلب لم يؤخذ بعين الاعتبار".

أما عن مشاركة فريق أبوظبي للسباقات برئاسة الشيخ خالد بن فيصل القاسمي في بطولة الشرق الأوسط للراليات، فقال القاسمي: "سأفكر ملياً تجاه التزام فريق أبوظبي للسباقات بالبطولة".

ومن جهته، قال زيشان دار محامي الشيخ خالد الموكل في قضية الاستئناف: "بني قرار محكمة الاستئناف الدولية لدى الاتحاد الدولي للسيارات، على انحراف عن مسار الرالي الذي في الأصل لا يتعارض مع اللوائح المعمول بها، والتي يطبقها حكام الرالي المعينين من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، ولهذا، فأنا لا أرى أي سبب منطقي للقرار الذي اتخذ بحق الشيخ خالد القاسمي، وعلاوة على ذلك، قدمنا لمحكمة الاستئناف الدولية دليل واضح لا لبس فيه عن طريق لقطات الفيديو، نبين فيه أن المستأنف ارتكب عمداً انحرافات أشد عن مسار الرالي، ولكن أدلتنا لم تؤخذ بعين الاعتبار ولم تفرض أي عقوبة زمنية على المستأنف".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان