


يدور السؤال الأبرز في عالم رياضة المحركات، حول هوية السائق الأفضل في التاريخ، لكن لم تكن هناك إجابة حتى عام 1988، عندما قررت ميشيل موتون، رفقة فريدريك جونسون، تأسيس سباق الأبطال.
وفي رياضات مثل كرة القدم أو السباحة أو الجمباز أو كرة السلة أو التنس، يمكننا العثور بسهولة على إجابة لهذا السؤال، فالكبار يواجهون بعضهم البعض لإثبات من الأحق بلقب الأقوى.
لكن في رياضة المحركات، الأمر صعب للغاية، فهناك الفورمولا 1 والراليات واندي كار وناسكار ولومان 24 ساعة، وسباقات السيارات السياحية الألمانية.
وفي المجمل هناك أكثر من 100 بطولة لسباقات المحركات في العالم، لذا فالسؤال لم يكن فقط من السائق الأفضل، بل أيضا من شركة السيارات الأفضل.
وفي 1988، قررت موتون، وهي أنجح سيدة في بطولة العالم للراليات، وجونسون إطلاق النسخة الأولى من سباق الأبطال.
وفي البداية كان الهدف من البطولة الاستعراضية هي التنافس بين أفضل سائقي الراليات في العالم، لكن بعد ذلك توسعت لتشمل سائقين من أغلب بطولات المحركات، سواء كانت سيارات أو دراجات نارية.
وعلى الرغم من أنها بطولة استعراضية فهي تمنح الجماهير فكرة، ربما بسيطة عن هوية السائق الأفضل.
ويحصل الجميع على فرصة متساوية في سباق الأبطال، فالأساس هو المنافسة بين السائقين المشاركين وباستخدام إطارات متشابهة تماما.
ولا توجد فرصة للخطأ، فالبطولة تقام بنظام خروج المغلوب، لذا فكل سائق لا يملك سوى فرصة واحدة لإثبات جدارته ومهاراته.
وما يميز سباق الأبطال هو أن البطولة تقام داخل استاد يتم تحويله كمسار للسباقات، وتستطيع الجماهير رؤية كل منعطف ومكان في المسار، دون الحاجة لانتظار مرور كل سيارة من أمامها، كما يحدث على الحلبات أو في الراليات.
ويحصل الفائز على كأس الفنلندي هنري تويفونن الذي توفى في رالي كورسيكا في 1986.
وفي 1999، قرر مسئولو البطولة، إضافة لقب بطولة الأمم، وهي تقام بنفس نظام خروج المغلوب، لكن على سبيل المثال، فالمنطقة الاسكندنافية تشارك كفريق واحد، ونالت اللقب مرتين في 2005 ثم 2014.
بينما شهدت نسخة 2003، مشاركة فريق كل النجوم المكون من 3 سائقين من إسبانيا والبرازيل وفرنسا.
لذا فربما لا يجيب اللقب عن سؤال من هي الدولة صاحبة المواهب الأبرز في عالم المحركات.
وستستضيف السعودية سباق الأبطال، مطلع فبراير/شباط المقبل، للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
وستقام البطولة باستاد الملك فهد الدولي يومي الثاني والثالث من فبراير/شباط، بمشاركة العديد من أبرز السائقين حول العالم، من بينهم الكولومبي خوان بابلو مونتويا، والبريطاني ديفيد كولتهارد.
قد يعجبك أيضاً



