أكد البريطاني بيرني إكليستون /81 عاما/ رئيس الرابطة المنظمة لبطولة
أكد البريطاني بيرني إكليستون /81 عاما/ رئيس الرابطة المنظمة لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات سيارات فورمولا-1 أنه ما زال لديه الكثير من العمل ليقدمه لفورمولا-1 قبل اعتزاله. وأوضح إكليستون ، في مقابلة حصرية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، :"هناك العديد من التغييرات التي سأجريها بشكل عام على فورمولا-1 في كل أنحاء العالم وأود أن استكملها. ولذلك ، أرى أنني سأستمر في مكاني لسنوات قليلة مقبلة". وأحكم إكليستون قبضته على رياضة فورمولا-1 على مدار أكثر من ثلاثة عقود. ويتوقع إكليستون أن يواجه الألماني سيباستيان فيتيل الفائز بلقب بطولة العالم في الموسمين الماضيين ونجم فريق ريد بول تحديا أصعب في الموسم الجديد الذي تنطلق فعالياته يوم الأحد المقبل بسباق جائزة أستراليا الكبرى. وعن توقعاته للموسم الجديد ، قال إكليستون :"حسنا. إنها المرة الأولى التي يشهد فيها الموسم وجود ستة متسابقين على المضمار سبق لكل منهم الفوز باللقب العالمي.. أتمنى أن يستطيع كل منهم أن يؤدي بشكل جيد ليكون سباقا فائق القوة". وأضاف :"لكنني ، أشك بشدة في إمكانية حدوث ذلك. إذا كانوا جميعا يقودون نفس السيارة ، أعتقد أنه كان من الممكن أن نجلس ونخمن من سيكون الأفضل. نسبة كبيرة للغاية من مستوى الأداء تعتمد على من يستخدم السيارة الأفضل". وعما إذا كان فيتيل قادرا على الانطلاق بقوة وخطف اللقب مبكرا مثلما حدث في الموسم الماضي ، قال إكليستون :"أتمنى ألا يحدث لك. أعني أنني لا أعتقد أنه سيواجه نفس السهولة التي واجهها في العام الماضي. لا أقول إن مهمته في الموسم الماضي كانت سهلة وإنما كانت المنافسة التي يواجهها سهلة. لا أعتقد أن المنافسة التي سيواجهها في الموسم الحالي بنفس السهولة". ولدى سؤاله عن توقعاته لأسطورة سباقات فورمولا-1 الألماني مايكل شوماخر في الموسم الجديد ، أجاب إكليستون :"حسنا ، لا أعلم ما إذا كان سيفوز ببعض السباقات. ولكنني أود أن أراه على منصة التتويج (باحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى) في بعض السباقات. أرى أن السيارة أصبحت أفضل كثيرا مما كانت عليه في العام الماضي وهو ما يحتاجه شوماخر. أود أن أراه يقود سيارة ريد بول". وينتهي عقد شوماخر مع فريق مرسيدس بنهاية هذا الموسم. ولدى سؤال إكليستون عما يمكن أن يقدمه من نصيحة أو رأي لشوماخر في ظل انتهاء هذا العقد ، قال إكليستون :"أعتقد أن ذلك سيعتمد بشكل كبير للغاية على ما سيحدث في الموسم الجديد. أود أن أتحدث إليه في منتصف الموسم. ربما يكون هذا هو الوقت المناسب لمناقشة هذه الأمور". وعن تقديراته لفرص مواطنيه جنسون باتون ولويس هاميلتون سائقي ماكلارين في الموسم الجديد ومدى قدرتهما على التفوق في مواجهة فيتيل ، قال إكليستون :"أرى دائما أن الأسترالي مارك ويبر (السائق الآخر لريد بول) قد ينجح في تقديم أداء أفضل مما قدمه في الماضي. لكنني أثق أيضا في السائقين الإنجليزيين. انبهرت بشدة بأداء جنسون (باتون) في الموسم الماضي. أعتقد أنه قدم عروضا رائعة". وعن الفارق الرئيسي بين باتون وهاميلتون ورأيه في كون باتون أكثر هدوءا ، قال إكليستون :"أعتقد أن باتون يستخدم الإطارات لصالحه بأفضل شكل ممكن بينما يمثل هاميلتون هذا النوع من السائقين الذي أحبه. إنه سائق قوي وجيد. ولكن جنسون (باتون) يفكر كثيرا ولا يرتكب أخطاء ويعتني بسيارته وإطاراتها. ولذلك ، سأندهش إذا لم يقدم جنسون ما قدمه في الموسم الماضي وأصبح أسرع من لويس (هاميلتون)". وسبق لإكليستون أن أكد أن هاميلتون لا يتخذ القرارات الصائبة في قيادته للسيارة. ولدى سؤال إكليستون عما إذا كان هاميلتون تعلم من أخطاء الماضي بعد الكبوات التي تعرض لها في الموسم الماضي الذي شهد أيضا بعض العروض الرائعة لهذا السائق ، قال إكليستون :"نعم ، أعتقد أنه نضج بشكل كبير. أرى أنه عانى من بعض المشاكل الشخصية التي ألقاها الآن خلف ظهره". وعن توقعاته للسائق الفنلندي كيمي رايكونن الذي يعود للمضمار هذا الموسم من خلال فريق لوتس ، قال إكليستون :"حسنا ، لقد أدى (في الاختبارات) بشكل أفضل كثيرا مما توقعت. انبهرت كثيرا بكيمي". وعما إذا كان رايكونن قادرا على أن يصبح المفاجأة الكبرة في الموسم الجديد ، قال إكليستون :"نعم ، أعتقد أنه سيكون الحصان الأسود بين جميع المتسابقين". وعما إذا كان فريق فيراري سيعاني مجددا من المشاكل في وقت مبكر من الموسم ، قال إكليستون :"نعم ، لا يبدو أن فيراري سيستيقظ لبعض السباقات. ونأمل أن يتغير الموقف في هذا الفريق قبل عودة البطولة إلى السباقات الأوروبية". وعما إذا كان السائق الأسباني فيرناندو ألونسو بطل العالم مرتين سابقتين يقود حاليا السيارة الخاطئة من خلال وجوده في فريق فيراري ، قال إكليستون :"لا أعلم ما إذا كان في السيارة الخاطئة. يمكنه أن يقود سيارة أفضل. فلنكتفي بذلك الآن. إذا كان الأمر سيستمر هكذا فإن الأمر يصبح مختلفا. لا أرى أن فيراري سيتقبل هذا الأداء من سيارة الفريق لفترة طويلة". وعن الحد الأقصى المسموح به لعدد السباقات في موسم واحد بعدما ارتفع هذا الموسم إلى 20 سباقا (رقم قياسي) بدخول سباقي نيويورك وسوتشي ، قال إكليستون :"أعتقد أننا وصلنا بشكل كبير لهذا الحد. يعتمد الأمر على مدى أهميته بالنسبة للبطولة. أعتقد أن الحد الأقصى كان 16 سباقا عندما كان ذلك لصالح فورمولا-1 . العالم يتغير بسرعة هائلة وعلينا أن نتأقلم معه". وعن مدى أهمية فرق مثل هيسبانيا وماروسيا (فيرجين سابقا) بالنسبة للبطولة بعدما فشلا في المنافسة على النقاط على مدار عامين وما إذا كان وجودهما لسد فراغ أو زيادة عدد الفرق فقط ، قال إكليستون :"نعلم أنه في كل سباق يكون هناك فائز واحد فقط وسائق يحتل المركز الأخير. هذه الفرق تنافس في السباقات. أتذكر عندما كان فرانك ويليامز يعاني في البداية. ثم تقدم مستواه وفاز بعدد هائل من بطولات العالم. هذه الأمور واردة الحدوث. إنهم يحاولون المنافسة". وعما إذا كانت أوروبا مهددة بفقدان سباقات فورمولا-1 التي تقام بها ، قال إكليستون إنه لا يعرف سببا وراء هذا الشعور. وأوضح :"هناك عشرة سباقات تقام في أوروبا التي تتمتع بنفس مساحة أمريكا بينما هناك سباق واحد فقط يقام في أمريكا. ربما تكون هناك سباقات عديدة في أوروبا الآن. إنها لم تعد بطولة أوروبية. إنها بطولة عالم ويجب أن تتواجد في مناطق مختلفة من العالم". وعن رؤيته لحالته الصحية ومدى تفكيره في الاعتزال نظرا لاقترابه من الاحتفال بعيد ميلاده الثاني والثمانين ، قال إكليستون :"ليست لدي أي خطط للموت حاليا. لا أرغب في الاعتزال حتى أنفذ كل ما أفكر في تنفيذه. هناك العديد من التغييرات التي سأجريها بشكل عام على فورمولا-1 في كل أنحاء العالم وأود أن استكملها. ولذلك ، أرى أنني سأستمر في مكاني لسنوات قليلة مقبلة". وعن هذه التغييرات وأولوياته بالنسبة لها ، قال إكليستون :"العديد من الأشياء المختلفة. دفع فورمولا-1 للأمام لا يعتمد فقط على النظم التقنية والرياضية. مثلما قلت من قبل عند التوجه لإقامة السباقات في بلدان جديدة. لذلك ، هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تغييرات".