


شارك راشد عامر البدواوي، عضو لجنة تطوير الشباب في الاتحاد الآسيوي ورئيس مراكز التدريب في اتحاد الكرة الإماراتي، في الاجتماع الثالث للجنة في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وتم خلال الاجتماع الوقوف على تصنيف الاتحادات المحلية بحسب الأكاديميات التابعة لها، وهذا التصنيف يكون خاصا باللجنة، وسير عملها الهادف لتطوير المواهب الشابة في آسيا.
وقال البدواوي، في تصريحات لموقع اتحاد الكرة الإماراتي، إن اللجنة شددت خلال اجتماعاتها على التزامها بمواصلة تطوير أفضل المهارات الكروية الشابة في قارة آسيا، لضمان النجاح المستقبلي للمنظومة الكروية الآسيوية.
وأضاف "ضم الاجتماع خبراء قطاع الشباب والمدراء الفنيين، للاستمرار في تطوير البرامج الخاصة بالشباب، من خلال برامج متقدمة لتطوير المدربين وتطوير اللاعبين".
وأوضح أنه ومع إطلاق إطار الرؤية والمهمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في يناير/ كانون الثاني الماضي، فإن تطوير الشباب حافظ على مكانته كمحور رئيسي بالنسبة للاتحاد الآسيوي، لضمان النجاح للاتحادات الوطنية الأعضاء على المستوى العالمي.
وواصل "من أجل تحقيق هذه الرؤية، اتفق أعضاء مجموعة العمل على تطبيق برنامج أكاديمية الاتحاد الآسيوي للشباب، لتوسيع وتحسين برامج أكاديميات الشباب واستراتيجياتها في الاتحادات الوطنية الأعضاء".
ويتضمن النظام الجديد، والذي لا زال في مرحلة التطوير، توفير 3 فئات للاتحادات الوطنية الأعضاء، وهي الأساسية (نجمة واحدة)، متقدمة (نجمتان)، وممتازة (3 نجوم).
وأشار إلى أن اللجنة اعتمدت في تصنيفها، 20 معيارا هي القيادة، التخطيط، التنظيم، التوظيف، الكشف عن المواهب، الشؤون المالية، المرافق، عدد الفرق، التدريب، اللعب، الأداء، الصحة، اللياقة، الجانب النفسي، الرعاية والاهتمام، التعليم، التعاون، التقسيم، القوانين والأنظمة والنتائج.
وأكد أن الهيكلة والتصنيف تهدف لتعزيز مفاهيم التميز لأكاديميات الشباب في قارة آسيا، واتفق أعضاء مجموعة العمل بالإجماع على هذا المفهوم، وكذلك على المبادئ الأساسية والاستراتيجيات لتطبيق المشروع، وتمثل لجنة تطوير الشباب الآسيوية، أحدث الوسائل التي يعتمد عليها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أجل تطوير لعبة كرة القدم على كافة المستويات.



