


سجل تحدي دبي للياقة 2020، ظاهرة لافتة تجلت فيها أسمى صور الوحدة بين أفراد المجتمع، بمشاركة أكثر من 100 ألف شخص في تحدي دبي للجري، برعاية ماي دبي، والتي تعد الفعالية الأكبر من نوعها على مستوى المدينة.
وأتيح للمشاركين من كافة الأعمار ومختلف القدرات ومستويات اللياقة البدنية، الجري أو الهرولة أو المشي للمسافات التي اختاروها، وضمن المسارات التي فضلوا الانطلاق منها في مواقع مختلفة حول المدينة.
وكان الحماس في أوجه بين صفوف المشاركين الذين سعوا إلى تقديم أفضل أداء لديهم ضمن أجواء ممتعة ومسلية، في حين طغى اللون الأصفر على الجماهير الذين ارتدوا القميص الرسمي لتحدي دبي للجري.
واختبر الكثيرون مهاراتهم من خلال الجري لمسافات أطول على المسارات المفضلة لديهم في مناطق القدرة وند الشبا ودبي أوتودروم وشارع شاطئ جميرا ونخلة جمير.
فيما استفادت العائلات والأطفال من متعة الجري في الهواء الطلق، في عدد من الحدائق العامة الموزعة على كافة أنحاء المدينة.
وأتاحت الفعالية للجميع، الاحتفاء بالإنجازات التي حققوها خلال تحدي دبي للياقة بداية من العدائين المتمرسين الذين أرادوا تسجيل أرقام قياسية جديدة وصولًا إلى الأطفال الذين شاركوا في التحدي على طريقتهم.
وتسنى للمشاركين في الفعالية، المساهمة في قضية نبيلة وجمع مبلغ كبير لصالح حملة "التعليم دون انقطاع" التي تنظمها "دبي العطاء"، وهي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية ووزارة التربية والتعليم، لدعم الطلاب الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية بتحديات هذا العام.
وتسهم التبرعات التي تم جمعها في تزويد طلاب من الأسر ذات الدخل المنخفض بالأجهزة الإلكترونية اللازمة لمواصلة دراستهم من المنزل، وعبر منظمو الحدث عن امتنانهم الخالص لكل عدّاء وداعم وراع، ساهم في هذه الحملة النبيلة.




