


قال محمد الأمين ولد لولي نائب رئيس الاتحاد الموريتاني للكرة الحديدية، إن المنتخب يستعد للمشاركة بالبطولة الإفريقية المقررة في تونس مطلع سبتمبر/أيلول المقبل والمؤهلة للمونديال.
وأكد ولد لولي في حوار مع كووورة أن التراجع الواضح في النتائج يعود بالأساس لتراجع المستوى الفني للاعبين بالسنوات الأخيرة بحكم التقدم في السن، وغياب إستراتيجية لإعداد عناصر جديدة.
وجاء الحوار على النحو التالي:
ما هي الأنشطة التي قام بها الاتحاد هذا الموسم؟
يرعى الاتحاد العديد من الأنشطة الرياضية، حيث نفذ مسابقة كل شهر تقريبًا، أغلبها في مدينة انواكشوط، وبعضها بمدن داخلية، كأكجوجت، وأطار، وأنواذيبو، وازويرات وألاك.
وشارك في هذه المسابقات أعداد قياسية من مختلف ولايات البلاد.
ماهي أهم الاستحقاقات القارية والدولية؟
على المستوى القاري يُجرى الآن الإعداد لتشكيل المنتخب الذي سيمثل البلاد بالبطولة الأفريقية التي ستقام في تونس مطلع سبتمبر/أيلول المقبل، والمؤهلة لبطولة العالم 2018.
وعلى المستوى الدولي، شارك الفريق في بطولة العالم للكرة الحديدية التي نظمت في ديسمبر/كانون أول الماضي في مدغشقر، لكن النتائج لم تكن على المستوى.
كيف تُقيِّم مستوى اللعبة في البلاد؟
يجب أن نعترف أنَّ هناك تراجعًا واضحًا على مستوى النتائج، وهو عائد في الأساس إلى تراجع المستوى الفني للاعبين بالسنوات الأخيرة بحكم التقدم بالسن وغياب استراتيجية لتهيئة وإعداد عناصر جديدة.
بالإضافة إلى تحسن المستويات الفنية لمعظم الدول الإفريقية التي كانت في الماضي مجرد أرقام في البطولات الدولية، ما خلق واقعًا جديدًا فرض نفسه على البلاد التي كانت تحتل الصدارة.
وظهر هذا جليًا في البطولة الدولية الأخيرة التي كان النهائي فيها إفريقي خالص بين مدغشقر التي أقصت فرنسا من نصف النهائي، وجمهورية بنين التي أقصت بلجيكا.
هل تحسنت مستويات الدول الأخرى مقارنة معنا ؟
نعم لقد بدأت الدول الأفريقية تستثمر ماديًا وبشريًا في رياضة الكرة الحديدية تحسبًا لدخولها معترك الألعاب الأولمبية في 2024، ولكونها مدرجة على برنامج الألعاب العالمية، والأفريقية، والفرانكوفونية.
ما العمل حتى تعود اللعبة لمكانتها المعروفة في موريتانيا؟
يجب أن ينصب الاهتمام على إعداد الفئات السنية الصغيرة إعدادًا جيدًا، وضخ دماء جديدة في المنتخب، وإطلاق الصنفين الآخرين من ألعاب الكرة الحديدية "الطويل والرافا" لمضاعفة حظوظنا في التميز.
أنا متأكد من أنَّه إذا لم تتم هيكلة قطاع الرياضة، وصقله وإنشاء اتحاديات رياضية حقيقية، ولجنة أولمبية وطنية بالفعل لا بالاسم، وتوفير ما يلزم لتطور الرياضة من نظم، وقوانين، ووسائل مادية وبشرية، فإنه لن يكون بإمكان أي اتحاد أيًا كان أن يرسم وينفذ خططه.
الأولمبية اتهمتكم بالامتناع عن تمثيل البلاد خارجيًا بسبب خلافكم مع رئيسها
ما ادعته اللجنة الأولمبية (اللاوطنية) باطل وزور، فعن أي تظاهرات يتحدثون. نحن لم نتغيب يومًا عن محفل رياضي قاري، أو دولي، ولا دخل لهم في ذلك.
البطولة الوحيدة التي تندرج ضمن اختصاصهم هي الألعاب الأفريقية، ووصل الاتحاد رسالة من اللجنة تطلب إعطاءها أسماء 3 لاعبين للمشاركة في البطولة، فلم نرد عليه لأنه طلب تشكيل فريق غير مكتمل، فإما أن يأخذ فريقًا بعدده ومدربه أو يتركه.
وعن الخلاف مع رئيس اللجنة، فقد نأى الاتحاد عن الرد على أي هجوم من قبله.
كيف ذلك وأنت دائمًا منتفض في مواجهته؟
نعم.. أنا من أنتفض في وجهه وأوجهه ولا زلت وسأظل، فعلت ذلك باسمي دون صفتي، وتكلمت باسمي انتصارًا لمواهب وطنية اغتالها هذا الرجل وأخرى ظلمها وفُرَصًا ضيعها على الرياضيين، ولست نادمًا.
سأواصل هذه المعركة، ولست وحدي، فأغلب الاتحادات اليوم جاهزة ومنخرطة في هذا المسار ومصممة على تخليص الرياضة الوطنية من هذا الوضع الكارثي.
هل يعني هذا أنك لا زلت تنوى الترشح مرة ثانية؟
أنا لم أكن مرشحًا للرئاسة بل حامل لواء التغيير، وكنت سأقوم بهيكلة اللجنة وتنقيتها والدعوة لانتخابات شفافة ونزيهة ليختار المشهد الرياضي مكتبًا يخدمه.. مازلت أحمل لواء التغيير لكنني لن أترشح مستقبلاً، سيكون هناك فرس رهان جديد.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



