


قال بافل كولوبكوف، وزير الرياضة الروسي، اليوم الاثنين، إن وفدا من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا)، سيعود إلى موسكو في التاسع من يناير/ كانون الثاني، للحصول على بيانات معملية خاصة تطلبها الوكالة.
وكان الوصول للمعمل والبيانات قبل نهاية عام 2018، أحد شرطين نص عليهما قرار الوكالة العالمية برفع الإيقاف عن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات في سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن العملية لم تكتمل.
وقالت الوكالة العالمية إنها تبحث إمكانية فرض عقوبات على الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات لعدم تسليمها البيانات المطلوبة.
ويتعين على السلطات الروسية أيضا ضمان أن تنتهي أي عملية إعادة تحليل للعينات تطلبها الوكالة العالمية عقب استعراض البيانات في موعد أقصاه 30 يونيو/ حزيران 2019.
ومن المؤكد أن تثير التطورات الأخيرة مزيدا من الانتقاد من جانب رياضيين وهيئات لمكافحة المنشطات كانوا قد حثوا الوكالة العالمية على اتخاذ إجراءات سريعة وقرارات حازمة ضد روسيا بسبب عدم التزامها بتسليم البيانات بحلول الموعد النهائي المطلوب.
وقال ترافيس تيجارت الرئيس التنفيذي للوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات في رسالة بالبريد الالكتروني لرويترز "يبدو أن هذه الخطوة استمرار للعبة القط والفأر بين الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وروسيا وهو ما كنا نتوقع حدوثه للأسف.
"كلنا نحبس أنفاسنا بانتظار كيفية نهاية هذه المسألة في 9 يناير وإذا ما كانت الوكالة العالمية ستنجح في الحصول أخيرا على البيانات المطلوبة والتي تشمل نحو تسعة آلاف عينة تخص أكثر من أربعة آلاف رياضي روسي. ونتمنى ألا تكون قد البيانات قد تم التخلص منها".
وقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات إن تحليل هذه البيانات سيكون أمرا مهما وحاسما في صياغة قضية متماسكة بشأن الرياضيين الذين يعتمدون على المنشطات مع تبرئة ساحة رياضيين آخرين تحوم حولهم شبهات بهذا الخصوص.
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)