


قالت سنية بالشيخ، وزيرة الشباب والرياضة التونسية، إن عودة الرياضة التونسية للساحتين العربية والدولية، جاءت رغم المعوقات السياسية التي كانت تقف حائلًا أمام تحقق الخطط التي نأمل في تنفيذها.
وتشارك الوزيرة التونسية، اليوم الإثنين، في فعاليات مؤتمر الإبداع الرياضي الدولي الذي يقام في دبي ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
وأضافت سنية في حديثها لكووورة "أمامنا رؤية نعمل على السير عليها، ولم نصل بعد للهدف الذي نسعى نحوه، فأمامنا قوانين تعود لسبعينيات القرن الماضي ولابد من مراجعتها بشكل جيد".
وتابعت "رغم القوانين القديمة، لكن العقلية هي التي تغيرت إضافة إلى استقلالية الاتحادات الرياضية، هي ما جعلت أهدافها تكبر، وكان دور الدولة السير معهم وتشجيعهم وتكون غطاءً دبلوماسيًا أكثر منه تدخلًا في السياسات الداخلية للاتحادات".
وحول العبء الذي تتحمله كوزيرة للشباب والرياضة والصحة، وحمل ملفات كبيرة من تطوير داخلي وإنجازات خارجية إلى جانب تطوير رياضة المرأة، قالت الوزيرة بالشيخ: "سعينا لتطوير الرياضة النسوية من خلال تطوير عقلية المرأة التونسية من أجل ممارسة الرياضة إلى جانب الرياضة للجميع بحيث يتم ممارسة الرياضة بشكل منتظم وهذا الأمر هو هدفنا الأول بصفتي كطبيبة وأستاذة جامعية ووزيرة صحة".
كما شددت الوزيرة على ضرورة أن تكون المرأة هي المحرك الرئيسي في العائلة بحيث تكون مثالًا للزوج والأطفال لممارسة الرياضة بصفة منتظمة.
وحول طموحها الذي تأمل بتحقيقه، قالت الوزيرة إنها تركز كثيرًا على رفع مؤشر المشاركة في الرياضة وممارستها بشكل دائم من قبل الجميع.
وأوضحت "ارتفاع هذا المؤشر سيساهم بشكل كبير في الحد من أمراض القلب والشرايين والسكر والسرطان، حيث أكدت الدراسات الحديثة أن الرياضة تمثل حلا ذهبيا للوقاية من الأمراض، واعتبر أن هناك فرصة كبيرة بوجودي كوزيرة للصحة وللشباب والرياضة لتحقيق هذا الطموح".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


