رفع وزراء الشباب والرياضة بدول مجلس التعاون الخليجي أسمى أيات التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وعلى ما تجده مسيرة العمل المشترك لدول مجلس التعاون من دعم ورعاية ومساندة تهدف لتحقيق أمل وطموحات وتطلعات أبناء دول المجلس مثمنين عاليا رعاية جلالته إلى حفل تكريم القيادات الشبابية والشباب الخليجي المتميز.
جاء ذلك بعد نهاية اجتماع وزراء الشباب والرياضة بدول المجلس والذي عقد اليوم الاثنين في المنامة برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الأمين العام للمجلس الاعلى للشباب والرياضىة والذي شارك فيه إضافة إلى الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، كل من الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية ، وكيل وزارة الشؤون الرياضية بسلطنة عمان الشيخ رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي ، والدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث ، والشيخ سلمان بن صباح السالم الحمود الصباح وزير الاعلام ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة ، وإبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدولة الامارات العربية المتحدة ، إضافة إلى السيد هشام محمد الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بمملكة البحرين.
وناقش المجتمعون دراسة تطوير العمل الشبابي بدول مجلس التعاون والتي أعدتها اللجنة الشبابية لتقييم استراتيجية الشباب الخليجي حيث تمت مناقشتها بشكل وافي بين جميع اللذين أبدوا ارائهم فيها ، وتمت مناقشة ما خلصت إليه الدراسة ومنها إدارة الاستراتيجية وتطوير وتنفيذ السياسات الشبابية وتمت الموافقة على تحويلها إلى الأمانة العامة لاتخاذ الاجراءات المناسبة لها.
تم خلال الاجتماع الموافقة على إطلاق الحساب الخاص بالشباب على برامج التواصل الاجتماعي باعتباره خطوة لمخاطبة الشباب بالوسائل التكنولوجية الحديثة والطريق الأسرع للتعرف على آراء الشباب واستعراض البرامج التي ستقدم لهم حيث تم إطلاق هذه المواقع بصورة تجريبية منذ ثلاثة أشهر ولاقت تفاعلا من جميع شريحة واسعة من الشباب.
وتم كذلك مناقشة التوصيات التي خرج بها الشباب الخليجي في لقائهم التقييمي والذين أكدوا فيها الشباب الخليجي على أهمية الارتقاء بالعمل الخليجي المشترك وزيادة البرامج المقدمة في كافة المجال ويما يتناسب مع التطور الحاصل في العالم والثورة المعلوماتية.
وتمت الموافقة على اختيار شباب تركيا للقاء الشباب الخليجي مع نظرائه من الدول الصديقة والهافة الى مد جسور التعاون والتلاقي بينهم اضافة الى تبادل الخبرات والمهارات في مخلف المجالات حيث سيتم في هذا العام عمل لقاءات مع الشباب.
ووافق الوزراء على توصيات اللجان الفنية للشباب وخطط اللجان الفنية لعامي 2013 و2014 والتي ارتكزت مع مقترحات الشباب وارائهم إضافة إلى برامج إعداد الشباب وتدريبهم.
وكان الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة قد ألقى في بداية الاجتماع كلمة رحب فيها بالحضور في بلدهم الثاني مملكة البحرين ناقلا لهم تحيات الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب الرياضة وتمنياته لهذا الاجتماع بالتوفيق والنجاح بما يسهم في تحقيق تطلعات وروئ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه كل ما يتعلق بمستقبل الشباب الخليجيى عماد الأوطان وثروته الحقيقة.
وأشار الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة "إننا نتطلع بكثير من الأمل والتفاؤل لمسيرة العمل الشبابي الرياضي المشترك بدول خليجنا العربي مستلهمين من توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم تجاه الشباب الخليجي الدافع الاكبر من أجل العمل على تحقيق كل ما فيه الخير لأبنائنا الشباب باعتبارهم سواعد الأمة وأملها في البناء والتنمية اننا لنعتز ونتشرف بما صدر عن قادة دول المجلس في اجتماعهم الأخير وما تضمنه إعلان البحرين من توجيهات سديدة حول تقييم مسيرة مجلس التعاون الخليجي في شتى المجالات وضرورة العمل على تعزيز روح المواطنة الخليجية لدى مواطني دول مجلس التعاون والحرص على تحقيق تطلعات الشباب في دول المجلس والعناية بهم ، واستثمار طاقاتهم ، وتنمية مواهبهم ، والتوجيه بإجراء دراسة شاملة للتعرف على البرامج المنفذة في مختلف الأنشطة الشبابية في دول المجلس وانطلاقا من مسئولياتنا تجاه الحركة الشبابية والرياضية فقد تم تقييم مسيرة هذين القطاعين الهامين وسيتم أثناء هذا الاجتماع مناقشة التقارير الصادرة من اللجان المعنية على أن يتم رفع التوصيات النهائية بعد موافقة مجلسكم الموقر إلى الامانة العامة بدول مجلس التعاون الخليجي."
بعدها ألقى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني كلمة رفع فيها أسمى ايات الشكر والتقدير الى البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل إنجاح الاجتماعات وخروجها بالاهداف التي وجدت من أجلها.