


ستكون روسيا على رأس الموضوعات التي ستناقشها الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، حين يجتمع مجلسها التأسيسي غدا الخميس، ولكن ربما لفترة لن تطول.
وقبل أربع سنوات واجهت الوكالة العالمية انتقادات بسبب تعاملها مع فضيحة المنشطات الروسية، لكن اثنين من المسؤولين عن التحقيقات يعتقدان أن الأمور آتت ثمارها، رغم بطء وصعوبة الوصول لجذور المشكلة.
ويرى الكندي ريتشارد مكلارين، أستاذ القانون الذي أصدر تقريرا يحمل اسمه في 2016 عن وجود برنامج منشطات روسي ممنهج برعاية الدولة، وديفيد هاومان الذي شغل منصب مدير الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات في الفترة من 2003 إلى 2016، أن قصة المنشطات الروسية تسير في اتجاه الحل، لكنهما حذرا من أن الوكالة العالمية لا يمكنها حتى الآن الإعلان عن إتمام المهمة بنجاح.
وأشار مكلارين إلى تقرير ميتشل عن استخدام المنشطات والعقاقير في دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين، وقال إن الأمور قد تبدو جيدة من الناحية النظرية.
وقال مكلارين "كل هذه التغييرات التي قامت بها (روسيا) من الناحية الهيكلية مثل نقل المعمل إلى الجامعة وإجراء عدد من التغييرات في الطريقة التي تدير بها الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات أنشطتها على أرض الواقع، ولكن هل ستكون الأمور على ما يرام في الحقيقة كما هي على الورق؟".
وأكمل "أتذكر أنني كنت أعمل مع دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين. كان البرنامج جيدا على الورق لكن الوقع كان غاية في السوء... أعتقد أن أمرا مماثلا قد يحدث مع روسيا. لا نعرف على وجه الدقة".
وتتعرض الوكالة العالمية لضغوط كبيرة للتعامل مع روسيا منذ صدور تقرير في 2015 برهن على وجود برنامج ممنهج للمنشطات برعاية الدولة في ألعاب القوى وزادت الأمور تعقيدا بعدها بعام واحد حين كشف تقرير مكلارين عن أدلة على استخدام المنشطات على نطاق واسع وتلاعب في العينات في روسيا في مجموعة كبيرة من الألعاب الرياضية.
قد يعجبك أيضاً



