إعلان
إعلان
main-background

وادا تفتح تحقيقات حول فضيحة منشطات جديدة في روسيا

dpa
18 مايو 201604:05
2016-05-12t172836z_124289195_tm3ec5c11dp01_rtrmadp_3_sport-doping-wada_reutersReuters

أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" أنها عينت فريقا مستقلا للتحقيق في شكاوى تتعلق بتبني روسيا لنظام ممنهج لتعاطي المنشطات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة سوتشي الروسية في 2014.

وكشفت "وادا" في بيانها الصادر أمس الثلاثاء في مونتريال أن ماثيو هولز، أحد رجال الشرطة الفرنسية والبوليس الدولي "إنتربول" السابق، سيترأس فريق التحقيقات، الذي سيضم أيضا بعض الخبراء المستقلين والأكاديميين.

وأوضحت "وادا" في بيانها: "بعد التحقيقات، ستنشر وادا تقريرا كاملا وستسمح بالاطلاع على جميع الوثائق التي ستحصل عليها خلال سير هذا الإجراءات".

وبذلك، استجابت "وادا" لمطالبات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الذي طلب أمس فتح تحقيقات حول الاتهامات الجديدة التي وجهت للمختبر الخاص بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014.

وتفجرت الفضيحة الجديدة في الرياضة الروسية عقب تصريحات جريجوري رودشينكوف، المدير السابق لمختبر مكافحة المنشطات بموسكو، لصحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية، حيث أكد أن 15 من أصل 33 رياضيا روسيا حصلوا على ميداليات أولمبية كانوا يتعاطون المنشطات وأن بعض عينات البول تم التلاعب بها خلال أولمبياد سوتشي لتفادي إثبات إيجابيتها.

وأكدت "وادا" أنها طلبت تحديد موعد مع رودشينكوف في مقر إقامته بمدينة لوس أنجليس الأمريكية.

وتعهدت وزارة الرياضة الروسية بالامتثال التام لتحقيقات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في الانتهاكات المزعومة لقوانين مكافحة المنشطات على نطاق واسع من قبل رياضيين روس.

وذكرت وكالة أنباء "إنترفاكس" اليوم الأربعاء أن وزارة الرياضة الروسية أكدت دعمها لتحقيقات وادا، لكنها طالبت بأن توجه الإدعاءات للرياضيين بشكل فردي ولا توجه لروسيا كدولة.

ونقلت الوكالة عن الوزارة القول "الرياضيون الملتزمون الذين قضوا سنوات في التدرب بأمانة والتزام بكل القوانين والقواعد، ومن بينها قواعد مكافحة المنشطات ، يجب ألا يحرموا من حقهم في المشاركة بالبطولات."

وكانت روسيا قد أوقفت عن المشاركة في المنافسات الدولية في تشرين ثان/نوفمبر الماضي ، بعد تقرير أصدرته وادا يتضمن اتهامات ضد روسيا تتعلق بالمنشطات.

وقال وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو في مقال لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية إن المنشطات "مشكلة عالمية" وإن إيقاف روسيا عن المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 في آب / أغسطس المقبل يعد معاقبة أيضا للرياضيين الذين يتنافسون بشرف.

وكتب موتكو "لا ننفي وجود مشكلة في روسيا ، ونحن كدولة نبذل كل ما بوسعنا في مكافحة المنشطات ، بما في ذلك معاقبة رياضيين ومدربين عند إدانتهم بانتهاك قواعد مكافحة المنشطات."


وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أمس الثلاثاء أن القضاء الأمريكي فتح تحقيقات حول قضية الرياضيين الروس، الذين كانوا يتبعون نظاما ممنهجا لتناول المنشطات خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة سوتشي الروسية عام 2014، حسبما أفادت الصحيفة.

وصرحت بعض المصادر القريبة من دوائر التحقيقات، للصحيفة الأمريكية بأن النيابة العامة التابعة للمنطقة الشرقية لمدينة نيويورك ستتولى مباشرة هذه التحقيقات.

وأفادت المصادر المذكورة بأن التحقيقات ستمتد لتشمل بعض السلطات في الحكومة الروسية ولاعبين ومدربين ومسؤولين عن مكافحة المنشطات أيضا.

وتفجرت الفضيحة الجديدة في الرياضة الروسية عقب تصريحات جريجوري رودشينكوف، المدير السابق لمختبر مكافحة المنشطات بموسكو، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، حيث أكد أن 15 من أصل 33 رياضيا روسيا حصلوا على ميداليات أولمبية كانوا يتعاطون المنشطات وأن بعض عينات البول تم التلاعب بها خلال أولمبياد سوتشي لتفادي إثبات إيجابيتها.

وكشفت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية أن رودشينكوف قد يخضع أيضا للتحقيق معه.

وكانت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" قد أعلنت في وقت سابق أنها شكلت فريقا مستقلا بهدف التحقيق في ما قاله رودشينكوف، الذي يقيم في مدينة لوس أنجليس الأمريكية.

من ناحية أخرى، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أمس الثلاثاء أن إعادة تحليل العينات التي سحبت خلال دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008 في بكين، أسفرت عن نتائج إيجابية تظهر وجود مواد منشطة في عينات 31 رياضيا.

وأشارت اللجنة إلى أن إجراءات انضباطية بدأت بحق الرياضيين المنتمين ل12 دولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان