إعلان
إعلان
main-background

نواف بن فيصل : آنشون 2014 المعيار الحقيقي للاتحادات الرياضية السعودية

الرياض
12 أبريل 201420:00
13
 أكد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الأمير نواف بن فيصل أن دورة الألعاب الآسيوية ال17 (أنشون 2014) ستكون نقطة قياس أداء الاتحادات الرياضية والمؤشر إلى قدرتها للتأهل لدورة الألعاب الأولمبية في البرازيل 2016).
وقال في كلمته التي استهل بها اللقاء الدوري الثالث للاتحادات الرياضية الذي نظمته اللجنة الأولمبية العربية السعودية  اليوم  في قاعة المؤتمرات الكبرى بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بالرياض  " :هذ الاجتماع هو خطوة بدأنا بتطبيقها منذ بداية التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية ، ونهدف من خلالها للقائكم والاستماع لأرائكم حول ما تنفذه الأمانة العامة من خطوات تطويرية تهدف إلى رفع مستوى المشاركة ودعم خطط الاعداد لضمان أفضل مستوى من الاداء الرياضي في الدورات الرياضية القادمة".
وأضاف الأمير نواف بن فيصل   ":اللجنة الأولمبية العربية السعودية بدأت فعلياً في تنفيذ إستراتيجيتها من خلال الخطوات التطويرية الداخلية والتي تقوم بها بالتعاون مع المنظمات الخارجية، سواء المحلية والدولية أو من خلال ما تطبقه اتحاداتكم من خطوات والتي تهدف إلى تحسين فرص التأهيل إلى دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016  بالبرازيل مع الدفع بمستوى الأداء لتحقيق أفضل النتائج في أولمبياد طوكيو باليابان 2020 " مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية وبالتنسيق مع الاتحادات الرياضية وضعت الطرق المناسبة لقياس مستوى تقدم الاتحادات الرياضية على جميع المستويات الإدارية والمالية والرياضية" .
وقال  ":إن الفترة الماضية كانت مليئة بالعمل من أجل مصلحة الاتحادات الرياضية وقد استطاعت اللجنة من خلالها تكوين رؤية مشتركة معكم مبنية على استراتيجيات تتفرع منها خطط تنفيذية, هدفها بناء قاعدة جيدة من المدربين الوطنيين والاهتمام بالفئات السنية والعمل بجد من أجل مشاركات فعالة تمكن من خلالها الرياضيين المميزين الظهور بمستوى مشرف ورفع راية الوطن في المحافل الدولية كما أن تضافر جهود الجميع تجلى على المستوى الأولمبي من خلال زيارة رئيس اللجنة الأولمبية ألدوليه الدكتور توماس باخ، الذي اطّلع على استراتيجية اللجنة، وأشاد بها ووعدنا بتقديم الدعم المناسب لتحقيق الاهداف التي شملتها".
 وأبان أن المسئولية التي تقع على عاتقهم جميعاً هي رعاية النشء والاهتمام بالمواهب وفتح المجال لجميع الرياضيين لإبراز امكاناتهم ودعمهم وقال  ":قمنا في هذا الاتجاه بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة تطوير للخدمات التعليمية التي قامت منذ أكثر من عام ولا زالت تقوم بالعديد من البرامج الهامة بالتعاون مع اتحاداتكم فيما يخص وزارة التربية والتعليم وسيتم توقيع مذكرة تفاهم أخرى مع الاتحاد الرياضي للجامعات التابع لوزارة التعليم العالي بعد غد بمشيئة الله والتي من خلالها سوف تحصل الاتحادات على فرص كثيرة لدعم برامجها وأنشطتها والاهتمام بالرياضيين وفتح آفاق جديدة لتعاون مثمر مع قطاعات الدولة المختلفة معبراً عن أمله من الجميع توحيد الجهود والتنسيق مع اللجنة الأولمبية حول أي اتفاقيات فرعية تقع ضمن إطار اختصاص هذه الاتفاقية".
وشدد رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية على أهمية تحديد كل اتحاد لاحتياجه من هذه الاتفاقيات والتنسيق مع اللجنة لأي خطط تطويرية مشيراً في هذا الصدد إلى أن اللجنة الأولمبية السعودية طلبت من كل اتحاد رياضي وضع استراتيجية لا تقل عن سبع سنوات تنسجم مع استراتيجياتها العامة.
وأضاف  ":التشكيل الجديد للاتحادات الرياضية كان يهدف لإحداث تغيير شامل على مستوى العمل الرياضي يعقبه قفزة نوعية على مستوى الانجازات ولذلك ، يجب الانتباه إلى أن الوقت يمضي بسرعة وأصبحت  دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل في النظرة الفنية على الأقل على الأبواب ويجب استغلال جميع المناسبات الرياضية والفرص الأخرى من أجل صناعة أبطال رياضيين قادرين على صنع الفارق للتأهل والمنافسة  في هذه الدورة" .
 وأشار الأمير نواف  بن فيصل إلى  ":من خلال متابعته للعمل ظهر له تفاعل من بعض الاتحادات وقصور في بعض الجوانب لدى اتحادات أخرى متمنياً من الاتحادات التي لم تقدم استراتيجياتها وخطط عملها وميزانيتها للفترة القادمة بأن تتفاعل بشكل أكبر مع العمل الجاد الذي تقوم به اللجنة الأولمبية العربية السعودية بالتعاون مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب".
 وقال  " :كما يعلم الجميع أن القصور هو بداية للفتور وانخفاض المستوى الذي يؤدي إلى عدم القدرة على تحقيق مستويات مشرفة يتطلع إليها المجتمع الرياضي في ظل الدعم الذي يحظى به الرياضيين من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في دعم القطاع الرياضي على كافة المستويات" .
  وعبر الرئيس العام لرعاية الشباب في ختام كلمته عن أمله من الجميع التعاون مع اللجنة الأولمبية والعمل بروح الفريق الواحد متمنياً أن يكون لقاءه القادم معهم من أجل الاحتفال بالإنجازات.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان