


أكد الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي، أن استضافة العاصمة الإماراتية أبو ظبي، لدورة الألعاب العالمية الصيفية 2019، يمثل توافقا حقيقيا مع قيم ومبادئ الإمارات وقادتها وشعبها الأصيل وخططها التنموية.
وأكد نهيان، أن اختيار العاصمة أبو ظبي، لتنضم لقائمة المدن العالمية في استضافة هذا الحدث، يمثل مكسبا كبيرا وثقة جديدة للنجاحات الكبيرة والإنجازات التي تحققها الإمارات بقيادتها الحكيمة وخططها التنموية الشاملة والداعمة للتقدم والتميز والريادة، معرباً عن فخره واعتزازه بثقة مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي في أبو ظبي والتي جاءت لتجدد مكانة وسمعة الإمارات المرموقة في العالم، ومدى اهتمامها ودعمها لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بخططها ورعايتها المتواصلة لهذه الفئة.
وقال رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي، أن دعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، لمسيرة الأولمبياد الخاص، ورعايته الدائمة لذوي الاحتياجات الخاصة، يقفان وراء فوز أبو ظبي باستضافة هذا الحدث العالمي.
وأضاف، أن مشاركة 6500 رياضي من 165 دولة عالمية، للتنافس في 25 رياضة في دورة الألعاب العالمية الصيفية، يؤكد أهمية ومكانة الحدث الذي يقام مرة واحدة كل عامين، كما تشكل الدورة العالمية فرصة رائعة ومثالية ليلتقي من خلالها ذوي الاحتياجات الخاصة في تجمع واحد تحت شعار التنافس الحضاري الشريف، في ظل وجود 200 مليون شخص حول العالم من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتابع نهيان، أن مجلس أبو ظبي الرياضي يولي اهتماماً كبيراً مع مختلف الجهات الحكومية للإشراف وتنظيم الحدث بأعلى المستويات بما يليق بمكانة الإمارات ونجاحاتها الكبيرة في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، وبما يعمق أيضاً مكانة المنطقة العربية في مسيرة الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح أن استضافة الفعاليات العالمية والخبرات المتراكمة في التنظيم لعب دوراً بارزاً بوضع الإمارات في مقدمة الدول العالمية ذات الحضور الفاعل في مسيرة الرياضة بصفة عامة، وأثمر أيضاً عن تطور الحركة الرياضية والسياحية والاقتصادية للدولة.
قد يعجبك أيضاً



