إعلان
إعلان

ننتظر الحساب.. متى سيكون؟

Cristian Giudici
25 أغسطس 202406:16
ahgfajh

الرأي العام المصري يتساءل متى سيكون الحساب لكافة الاتحادات الرياضية الأولمبية الفاشلة في دورة الألعاب الأولمبية السابقة باريس 2024، خاصة بعد الإخفاق الكبير للجنة الأولمبية في تحقيق الهدف المرجو من المشاركة في الدورة، حيث كشف المسؤولون عن إمكانية حصد بين 7 إلى 11 ميدالية، لكن كانت المفاجأة 3 ميداليات فقط.

المصريون يخشون أن مع مرور الوقت دون حساب قد ينسي الجميع هذا الفشل وبالتالي يصبح الأمر كأن لم يكن، وبالتالي إهدار حق كافة الشعب المصري في معرفة أين ذهبت نحو مليار جنيه من أموالهم، والتي تم إنفاقها مقابل إعداد أبطالنا الرياضيين وسفر البعثة.

أين ذهبت هذه الأموال؟!، وكيف ذهبت؟!، وهل تم إنفاقها في صالح الإعداد الحقيقي والفعلي؟!، وهل كان الإخفاق نتيجة عدم توفيق أم نتيجة إهدار مال عام ومحسوبية ومصالح شخصية؟!.

أتذكر أن عقب عودة البعثة المصرية من دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004 تم اتخاذ قرار صائب وسريع من قبل اللجنه الأولمبية المصرية بحل كافة الاتحادات الفاشلة التي لم تحقق شيئًا في الدورة، رغم أن البعثة حققت إنجازًا في تلك الدورة، فيما كان الرأي العام المصري الرياضي يتحدث بسعادة غامرة.

لذا أرجو ألا تنسينا الفرحة بالأبطال الحقيقيين أمثال محمد السيد وبرونزية السلاح وسارة سمير وفضية الأثقال وأحمد الجندي بذهبية الخماسي، أن هناك فشلًا كبيرًا في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، علينا جميعاً أن نكرمهم ونقدم لهم كافة سبل الدعم والاعتزاز والتقدير المعنوي والمادي وتشجيعهم لاستكمال المسيرة في لوس أنجلوس، لكن دون أن يتخذهم أحد كحائط صد لمنع الحديث عن الفشل أو الإخفاق.

إلى القادة الرياضيين المصريين خير سبيل لإصلاح الطريق هو الاعتراف الحقيقي والتصالح مع النفس والتصارح مع الرأي العام حول الأسباب الحقيقية للإخفاق أو الفشل ووضع الخطط الصحيحة دون مصالح شخصية أو مصالح فئوية لتحقيق الصالح العام للرياضة المصرية وأبطالها العظماء.

الوسط الرياضي المصري يتمنى أن تنتهي نغمة العمل التطوعي في الرياضة دون أجر شهري، يجب أن توضع معايير واضحة ولوائح وقانون عام ينظم إليه اختيار رؤساء الاتحادات الرياضية الأولمبية وكذلك مجلس إدارة اللجنة الأولمبية وبناء عليه نضمن أن يعملوا بكفاءة دون أي عقبات وكذلك يضمن الرأي العام الوطني محاسبة المقصرين والمتخاذلين كل ذلك في نطاق حقوق وواجبات القادة الرياضيين المصريين.

أمر مهم.. نرفض جميعا حديث أي مسؤول عن الرياضة المصرية يتناول أو يشير إلى التجهيزات الخاصة بمشاركة بعثة مصر في دورة الألعاب الأولمبية القادمة لوس أنجلوس 2028، قبل أن يتم إبلاغ الرأي العام المصري بأسباب نكسة البعثة المصرية في باريس 2024، وأبرز ما توصلت إليه نتائج التحقيقات ومحاسبة الفاشلين والمتخاذلين ودعم الأكفاء أصحاب الثقة والكفاءة من الوطنيين، إذا كنا نريد مستقبلًا أفضل يتميز بالنجاح الفعلي والواقعي البعيد عن الشعارات والكلام الوهمي يجب أن ندرس بإخلاص الحاضر لرسم المستقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان