إعلان
إعلان
main-background

نزاع قضائي على حقوق الملعب الأوليمبي في طوكيو

efe
14 يناير 201608:54
2015-10-27t193121z_1969255724_gf20000035340_rtrmadp_3_brazil-olympics_reutersReuters

باتت حقوق المشروع الأصلي للاستاد الأوليمبي الذي يستضيف دورة الألعاب الأوليمبية طوكيو 2020 محل نزاع بين السلطات المحلية والمعمارية البريطانية من أصل عراقي زها حديد، التي اختير تصميمها قبل أن يستبعد في النهاية بسبب ارتفاع التكلفة.

وقالت وكالة أنباء (كيودو) إن ممثلا عن مجلس الرياضة في اليابان قد اعترف اليوم بوجود خلاف حول الملكية الفكرية لمشروع حديد، التي أدانت سعي اليابان لاستخدام تصميمها رغم إلغاء التعاقد بينهما.

وأوضح عضو مجلس الرياضة أن الخلافات بين الطرفين تتعلق بحسم هوية الطرف المالك لحقوق المشروع بعد إلغاء التعاقد مع مكتب المعمارية البريطانية.

من جانبها، أدانت المعمارية على موقعها الإلكتروني التشابه بين مشروعها الأصلي والحالي، وانتقدت المعاملة "المثيرة للاستغراب" من جانب السلطات اليابانية لفريق المهندسين والمعماريين المسئولين عن المشروع.

واستبعدت الحكومة اليابانية في يوليو/تموز الماضي مشروع حديد، الذي لاقى انتقادات واسعة النطاق في اليابان بسبب ارتفاع تكلفته -وصل إلى نحو ضعف قيمة الموازنة المبدئية- وضخامته وتصميمه الذي لا يتماشى كثيرا مع محيطه المدني.

وفي النهاية تم اختيار المعماري الياباني كينجو كوما في ديسمبر/كانون أول الماضي لبناء المقر الأوليمبي، بتصميم يطغى عليه استخدام الخشب والنباتات، وبسعة تقل عن تصميم حديد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان