
شهدت النسخة الثانية من سباق دبي للجري الثلجي، والذي ينظمه مجلس دبي الرياضي، وشركة ماجد الفطيم، نجاحًا كبيرًا وسط تفاعل المشاركين وحماسهم مع مسار السباق، والذي يمتد إلى مسافتي 3 و5 كيلو مترات في درجة حرارة تبلغ 4 تحت الصفر.
وحضر سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وناصر أمان آل رحمة، مساعد الأمين العام، منافسات السباق الذي أقيم في قاعة سكي دبي بمول الإمارات اليوم.
وشارك في السباق، المئات من المتسابقين من مختلف الجنسيات والأعمار، ومن منتسبي مختلف المؤسسات الإماراتية الحكومية والخاصة والمؤسسات الإعلامية العربية.
وفاز البريطاني أوليفر ديمين، بالمركز الأول في سباق 3 كيلو مترات فئة الرجال، بزمن قدره 18 دقيقة و38 ثانية، تلاه الأمريكي ريتش زيلنسكي، في المركز الثاني بزمن 20 دقيقة و24 ثانية، والألماني ماركوس نيوجوبور، في المركز الثالث بزمن 26 دقيقة و41 ثانية.
وفي فئة السيدات، فازت الجورجية ديانا جوجيتز، بالمركز الأول بعد إنهائها السباق في زمن 26 دقيقة و11 ثانية، تلتها الإماراتية نورة الغافلي، في المركز الثاني بزمن 33 دقيقة و0.08 ثانية، وحلت المصرية ولاء راغب، في المركز الثالث بزمن 33 دقيقة و30 ثانية.

وفاز هالفارد بورشيم، بالمركز الأول في فئة الرجال لسباق 5 كيلو مترات، بعد إنهائه السباق في زمن قدره 29 دقيقة و0.02 ثانية، تلاه أحمد الزعابي، في المركز الثاني بزمن 36 دقيقة و30 ثانية، وجاء دين سكايس في المركز الثالث بزمن 39 دقيقة و0.06 ثانية.
وفي فئة السيدات لسباق 5 كيلو مترات، فازت بيا هانسك، بالمركز الأول بزمن 35 دقيقة، تلتها إيمانويلا كوستيا، في المركز الثاني، بزمن 45 دقيقة و0.07 ثانية، وحلت أنا مولوي في المركز الثالث، بزمن 51 دقيقة و28 ثانية.
وأعلن مجلس دبي الرياضي، وسكي دبي عقب السباق، عن فتح باب التسجيل في الفعالية الثلجية الأبرز على أجندة الفعاليات السنوية، وهي تحدي العوائق الجليدية "تحدي الثلج"، والذي يقام يوم 8 أكتوبر/تشرين أول المقبل.
ويواجه المتسابقون في التحدي، العديد من الحواجز المتنوعة التي وصلت إلى 23 عائقاً، تم تصميمها بالشكل الذي يحفز المشاركين على إطلاق طاقاتهم وإبراز مهاراتهم للتعامل مع كل حاجز منها، وبما يضفي على المنافسات المزيد من القوة والتشويق.
وتعد الرياضات الجليدية، من الرياضات الأساسية في أجندة المجلس، والذي يحرص على التعاون مع مختلف الجهات لتنظيم المزيد من هذه الأحداث لمختلف الجنسيات، وكذلك لأصحاب الهمم إضافة إلى جهود نشرها بين أبناء الإمارات.



