إعلان
إعلان
main-background

نجاحات يكملها التنسيق

عبدالله إبراهيم
13 ديسمبر 202301:57
abdulla-ib

سعداء بهذا العدد من الأنشطة الرياضية العالمية والمجتمعية التي نستضيفها على مدار العام، بعضها خلال اليوم الواحد، في مختلف إمارات الدولة، من مجالس أبوظبي ودبي والشارقة الرياضية، ومن مختلف اتحاداتنا وأنديتنا، والمؤسسات الأخرى ذات الطبيعة المماثلة، تصب جميعها في مسيرة دولتنا التي تعانق القمم في مختلف المجالات، ويشار إلينا بأننا دولة المستحيل في البرامج والفعاليات والإنجازات، وعانقت دولتنا السماء، وغزت الفضاء، والقادم، إن شاء الله، أكثر ازدهاراً وإشراقاً.

إلا أن هذا العدد من الأنشطة والفعاليات يتطلب قليلاً من التنسيق بين الجهات المعنية، في الإعلان عنها وتنفيذها، خاصة أن بعض هذه الفعاليات والأحداث تكون عالمية، وأخرى تتطلب التفرد في الإعلان والتنفيذ وإعطاءها مساحة من الزمن، ليستعد لها المشاركون والمتابعون في مختلف إمارات الدولة، فلا يعقل أن يكون هناك حدث عالمي يترقبه الملايين في العالم مساءً، ونقيم حدثاً لا يقل عنه على المستوى المحلي، ويشارك فيه عدة ملايين من المواطنين والمقيمين، ونعلن عن عدة أحداث تترقبها الساحة الرياضية المحلية ودول العالم، خلال ساعات من اليوم الواحد، الأمر الذي يلتبس الأمر على المتابعين لأيها يتوجهون أو يتابعوننا بالحضور والمتابعة.

نتمنى من القائمين على تلك الأحداث التنسيق معاً، لإظهار كل منها، لما يحقق الأهداف المرجوة، وكثرة الأنشطة وتعددها في اليوم الواحد، حتى وإن كانت محلية، لن تحقق أهدافها، لا بالمشاركة فحسب، وإنما أيضاً في المتابعة والمشاهدة.

لا نريد من الجهات المعنية ساحة للمنافسة فقط، وإنما الاستفادة منها ومشاهدة ومتابعة الجميع لها، سواء بالمشاركة أو المساهمة والمتابعة، والأهداف لا تتحقق بالإعلان عنها، وإنما بالاستفادة القصوى منها، والقائمون عليها يدركون ذلك، إلا أن الحماس والرغبة الصادقة في إظهار الوجه الحقيقي لدولتنا، فهم يسعون لتحقيق أعلى درجات المشاركة والمتابعة.

نتمنى أن نلمس ذلك في القادم من الأيام، وتبادر الهيئة العامة للرياضة إلى التنسيق مع المجالس الرياضية، والجهات الأخرى ذات العلاقة، لتحقيق الأهداف المرجوة من تلك الفعاليات التي يترقبها الملايين في الدولة وخارجها، لتسطر إنجازاتنا بأحرف من الذهب، ويشاركنا العالم ويتابعنا في أدق تفاصيل الحدث، لأننا نؤمن بأن الرياضة هي التي توحدنا في هذا الوقت العصيب التي يمر به العالم، ولتكن الإمارات قبلة للحب والوئام والسلام في زمن الحروب والأزمات.

نقلا عن صحيفة الاتحاد

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان