إعلان
إعلان
main-background

ميلانو وبكين تأملان في أولمبياد شتوي بدون انتكاسات

dpa
23 يونيو 202010:51
أرشيفية

مع الصدمة القوية والتبعات الكبيرة التي تعرضت لها كل من إيطاليا والصين بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد ، تأثرت الاستعدادات الخاصة بكل من دورتي الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين عام 2022 وميلانو عام 2026 .

وتحتفل ميلانو غدا بمرور عام على فوزها مع منتجع "كورتينا دي أمبيزو" بحق استضافة دورة الألعاب الشتوية المقررة عام 2026 .

ومع تبقي أكثر من خمسة أعوام على الاستضافة، قد يشعر المنظمون في إيطاليا ببعض الارتياح رغم تأثير أزمة "كورونا" على بداية استعداداتهم لهذه الاستضافة.

وفي الصين، تبدو الضغوط أكبر قليلا على المنظمين حيث تتبقى 20 شهرا فقط على استضافة أول دورة ألعاب شتوية في العاصمة الصينية.

وتلقت الحركة الأولمبية ضربة قوية من فيروس "كورونا" المستجد حيث تأجلت دورة الألعاب الأولمبية الصيفية القادمة والمقررة في العاصمة اليابانية طوكيو من العام الحالي إلى 2021 .

ولم يتضح بشكل تام ما إذا كانت ستقام في الموعد الجديد المقرر لها في 2021 أم أنها ستتأجل مجددا أو تلغى.

وكانت الصين هي أول دولة ظهرت فيها حالات إصىابة بفيروس "كورونا" المستجد فيما كانت إيطاليا واحدة من أكثر الدول التي تضررت من هذا الفيروس.

وفيما تأثرت استعدادات البلدين لاستضافة الأولمبياد الشتوي بفيروس "كورونا" المستجد ، ستكون هاتان الدورتان فرصة كبيرة أمام الصين وإيطاليا لتدعيم صورتهما ووضعهما مجددا.

وقال رئيس الوزراء الإيطاليا جوزيبي كونتي لدى فوز ميلانو وكورتينا بحق استضافة أولمبياد 2026 الشتوي: "لدينا الفرصة لإظهار إيطاليا بأفضل صورها".

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية فضلت ملف ميلانو وكورتينا على ملف العاصمة السويدية ستوكهولم وأعلنت في 24 حزيران/يونيو 2019 عن فوز الملف الإيطالي بحق الاستضافة.

وحظي الملف الإيطالي بتأييد شعبي كبير ولكن أزمة وباء "كورونا" جعلت كل الجهود الأولمبية أمورا ثانوية خلال الفترة الماضية.

وما زال من الممكن إقامة بطولة العالم للبياثلون في أنتيرسيلفا خلال شباط/فبراير المقبل ولكن كان من الضروري عدم إقامة نهائيات بطولة كأس العالم للتزلج الألبي في كورتينا في الشهر التالي. ولم يتضح حتى ما إذا كان من الممكن تنظيم بطولة العالم 2021 في كورتينا كما هو مخطط لها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان