إعلان
إعلان
main-background

مؤرخ أولمبي: يجب معاملة روسيا مثل يوغوسلافيا 1992

reuters
02 يناير 202007:38
العلمان الروسي والأولمبي

يعتقد المؤرخ الأولمبي، بيل مالون، أنه يجب السماح للرياضيين الروس الشرفاء، بالمشاركة في المنافسات الفردية بأولمبياد طوكيو، هذا العام، تحت لواء "مشارك أولمبي مستقل".

وسبق أن حدث هذا الأمر، مع الرياضيين من يوغوسلافيا السابقة في 1992، عندما كانت تضم صربيا والجبل الأسود، بسبب دورها في حرب البلقان.

بينما تأتي عقوبة روسيا المتعلقة بمنعها من المشاركة في طوكيو، بسبب مخالفات لوائح المنشطات.

وتم السماح لبعض الرياضيين الروس، بالمشاركة في دورة ألعاب بيونجتشانج الشتوية 2018، تحت لواء "رياضي أولمبي من روسيا".

لكن مالون، الذي عمل سابقا رئيسا للجمعية الدولية للمؤرخين الأولمبيين، يعتقد أن عقوبة الألعاب الشتوية في 2018 لم تكن كافية، بسبب الإشارة الصريحة إلى "روسيا" في الاسم الرسمي للبعثة.

وقال مالون "لو كان الأمر يتوقف عليّ، فإني أعتقد أنه يجب أن يحدث كما حدث مع يوغوسلافيا 1992.. بسبب حرب البلقان صدر قرار من الأمم المتحدة، بمنع يوغوسلافيا من المشاركة في الأحداث الدولية، وليس الرياضية فقط".

وأردف "من الناحية الفنية لم يكن بوسعها المشاركة في الأولمبياد، لذا سمحت اللجنة الأولمبية الدولية لرياضيي يوغوسلافيا، بالتنافس كمشاركين أولمبيين دوليين".

وأضاف "كان هذا السبيل الوحيد، لم يتم ذكر اسم الدولة، ولم يتم استخدام علمها، أو يظهر اسمها، وكان بوسعهم فقط المشاركة في المنافسات الفردية.. لم يكن بوسعهم المشاركة في أي منافسات للفرق، ولا حتى منافسات الزوجي في التجديف".

وسبق أن شارك بعض الرياضيين من دول مختفة، في الألعاب الأولمبية أعوام 2000 و2012 و2016، "كرياضيين أولمبيين مستقلين" لأسباب مختلفة.

لكن مالون يعتقد أن تكرار ما حدث في 2018، بالسماح للرياضيين الروس بالمشاركة "كرياضيين دوليين من روسيا"، يعد تساهلا زائدا عن الحد، خاصة إذا تمت الموافقة على مشاركتهم في منافسات الفرق.

وقال مالون "لا يجب السماح بذكر اسم روسيا، ولا السماح للفرق بالمشاركة.. هذا ما أعتقد أنه يجب أن يحدث".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان