


مع قرب انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقرر انعقادها في باريس ٢٠٢٤ ، بدء ماراثون التحدي بين الاتحادات الرياضية الوطنية ، فالكل يهرول في مطاف المنافسة ، لتأكيد قدرته ومشاركته في خدمة الرياضه المصرية وتشريف الوطن في هذا المحفل الرياضي العالمي الأوليمبي ، الذي ينتظره الجميع كل اربع سنوات ، وسط تحضيرات واستعدادات خاصة لكل اتحاد رياضي وفقاً لطبيعه الألعاب الرياضية ، تشمل المعسكرات الخارجية والإعداد الداخلي والخطط الفنية والنفسية والبدنية واستعراض اجنده المشاركات المقبله علي مختلف الأصعدة.
الايام السابقة كانت بمثابة بوادر امل ومؤشرات إيجابية تبشر بتحقيق نتائج مرموقة في باريس ٢٠٢٤ ، فنحن كنا علي موعد مع نجوم وابطال من ذهب " منتخب تنس الطاولة ، منتخب الطائرة ، منتخب الخماسي الحديث ، الرباعة سارة سمير ، الرباع كريم كحلة، الملاكم عمر العوضي، الملاكمة يمني عياد ،
.. الخ"
دولاب الانجازات المصرية ينتظر أن يضاف إليه عدد كبير من الميداليات الأولمبية المسجلة بأسماء لاعبينا الوطنيين في باريس ٢٠٢٤ ما يقرب من ١٠ الي ١٢ ميدالية متنوعه من ذهبية وفضية وبرونزية ، هذا لم يأتي من فراغ ولكن ذلك سيكون في ضوء الدعم الكامل من الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة والمسانده المالية والإدارية والمشاركة في الخطط الفنية والنفسية والبدنية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، الذي يؤكد دائماً على ضرورة تذليل كافه العقبات وتسخير الإمكانيات لابطالنا الرياضيين لمساعدتهم في حصد المراكز المتقدمة والبطولات المختلفة.
كان الحديث في سابق الوقت أن المكافأة المالية التي يحصل عليها ابطالنا الاوليمبيين الحاصلين على ميداليات أولمبية لم تكن مناسبة نهائياً للانجاز الذي تم تحقيقة وكان هذا الأمر يدفع بعض لاعبي المنتخبات القومية لقبول عمليات الاهتزاز النفسي وعدم الثقة في تقدير وطنهم لانجازهم وبالتالي الموافقة على التجنيس و استكمال حياتهم الرياضية كلاعبيين تحت مظلة وعلم دول أخري دون الوطن ، من جانبة يعد قرار الدولة المصرية شأن رفع مكافأة الحاصلين على ذهبية في الأولمبياد الي ثلاثة ملايين جنية بدلا من مليون جنية ، والميدالية الفضية الي مليون ونصف جنيه ، والميدالية البرونزية الي مليون جنية بالإضافة الي مكافآت مالية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني وشركات الرعاية ، خطوة إيجابية ومهمة وفي وقت مناسب جدا لتحفيز ابطالنا مالياً وحثهم على تحقيق الميدالية الأوليمبية وبالتالي تشريف مصر في الأوليمبياد القادمة بشكل يتناسب مع تطور قطاع الرياضة في الجمهورية الجديدة.
من المتعارف عليه أن ابطالنا الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية خلال الفترات السابقة لم يعرفهم أحد من الجمهور ووسائل الإعلام غير المتخصصة في المجال الرياضي قبل المشاركة في الأولمبياد ، لكن عقب حصد ميدالية اوليمبية تتزاحم وسائل الإعلام لاستضافتهم والتعرف عليهم ، فريال اشرف لم يعرفها أحد قبل ذهبية طوكيو !! ، لذا أطالب وزارة الشباب والرياضة وفي ضوء تعاونها مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية و المجلس الأعلى للإعلام والمجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحفيين ونقابة الإعلاميين ومختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية لتدشين حملة موحدة تعريفية عن النجوم المشاركين في باريس ٢٠٢٤ ، كما أطالب وزارة الشباب والرياضة تدشين لقاء شبابي موسع يشارك بالحديث فيه ابطالنا المشاركين في باريس ٢٠٢٤ ، بالإضافة الي ابطالنا الاوليمبيين عبر مر العصور ، كما يشمل في حضورة مختلف الفئات والكيانات الشبابية وطلاب المدارس والجامعات والمشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي ، لتعريفهم بابطالنا ودعوتهم لتشجيعهم ومساندتهم خلال مشوارهم في الدورة الأوليمبية الحالية ويكون مقر اللقاء ساحة الشعب بالعاصمة الإدارية الجديدة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



