


أكد الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم، أن الإمارات أضحت نموذجا في تعزيز مشاركة أصحاب الهمم، انطلاقا من رؤية القيادة الرامية للدمج المجتمعي الشامل.
جاء ذلك خلال مشاركته في مبادرة "نمشي معا"، اليوم الثلاثاء، التي تنظمها إمارة دبي ضمن البرامج التوعوية للأولمبياد الخاص الهادفة لنشر الوعي، وإشراك ودمج أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية، للمشي جنبا مع أفراد المجتمع، تمهيدا لاستضافة الألعاب العالمية الأولمبياد الخاص.
وأضاف، بأن استضافة أبوظبي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في مارس/آذار 2019، ستؤدي لانعكاسات إيجابية ستسهم في تعزيز هذا التوجه.
كما شارك في الفعالية، حصة بنت عيسى بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، رئيسة لجنة الإرث والمجتمع التابعة للجنة العليا لاستضافة الأولمبياد الخاص، وعبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، نائب رئيس اللجنة العليا لحماية حقوق أصحاب الهمم.
وثمّن الشيخ منصور، مشاركة 500 فرد في المبادرة، تأكيدا على قيم الترابط بالمجتمع الإماراتي، مشددا على ثقة قيادة الإمارات في القدرات التي يتمتع بها أصحاب الهمم.
وقال: "تعزز استضافة أبوظبي للألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الدور الرائد للإمارات في ترسيخ قيم التسامح،وأهميتها في تعزيز خطط الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم".
ومن جانبها، قالت حصة بنت عيسى بوحميد: "مبادرة نمشي معا تجسد خطوات فارقة على درب دمج وتمكين أصحاب الهمم، بمشاركة وطنية ومجتمعية مؤثرة".
وأشارت إلى حرص الوزارة في ترجمة رؤية الإمارات 2021، بمبادرات تستند للتوعية وإشراك المجتمع، وتحقيقا لمستهدفات التنمية، وصولا لمئوية الإمارات 2071، لبلوغ مرتبة إحدى أفضل دول العالم.
وأشارت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، إلى الدور الذي تلعبه الدولة في تفعيل المشاركة المجتمعية، استعدادا للحركة الرياضية الإنسانية في استضافة دورة الألعاب الإقليمية.
وأكد عبدالله البسطي، على ثقته بتحقيق دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص كامل أهدافها، انطلاقا من الدعم الكبير لقيادة الإمارات، والسجل البارز للدولة في استضافة وتنظيم أرقى المناسبات الرياضية لأصحاب الهمم.
وتستكمل دبي جهود الاستعداد لاستضافة الوفود الدولية، كونها تستضيف أكبر عدد من الوفود من 53 دولة بمجمل 4 آلاف مشارك، من 7-10 مارس/آذار 2019، بجانب فعالية شعلة الأمل، واستضافة أكثر من 3 آلاف شخص خلال مسابقات السباحة وألعاب القوى والمياه المفتوحة.
بينما تستضيف أبوظبي دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من 14-22 بنفس الشهر، بمشاركة أكثر من 7 آلاف رياضي و3 آلاف مدرب يمثلون 170 دولة في 24 لعبة.
وتستضيف دبي 3 ألعاب، وهي السباحة في مجمع حمدان الرياضي، اعتبارا من يوم 14 لذات الشهر، وألعاب القوى وتقام في نادي ضباط الشرطة، والسباحة في مياه الخليج العربي في شاطئ «لا مير» بجميرا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



